الإمام أحمد بن حنبل
215
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
17005 - حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ، قَالَا : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ أَبِي قُتَيْلَةَ ، عَنِ ابْنِ حَوَالَةَ ، أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَيَصِيرُ الْأَمْرُ
--> عنه أهلها وأهلُ مصر ، وأنَّ زائدة بصري ، روى عنه من أهل البصرة عبدُ اللَّه ابنُ شقيق . بسط الحافظُ ذلك في ترجمة زائدة بن حَوالة في " التعجيل " و " الإصابة " . وأخرجه الطيالسي ( 1249 ) ، وابنُ أبي عاصم في " السنة " ( 1294 ) ، وفي " الآحاد والمثاني " ( 2296 ) ، من طريق حماد بن سلمة ، عن الجريري ، به . واسم صحابيه عندهما عبد اللَّه بن حوالة . وقرن الطيالسي بحماد بن سلمة حمادَ بن زيد ، وجاء عندهما : فنظرتُ فإذا اسمُ أبي بكر وعمر . زاد الطيالسي : " يا ابن حَوالة ، كيف أنت إذا نشأتْ فتنةٌ القاعدُ فيها خيرٌ من القائم ، والقائمُ خير من الماشي ، والماشي فيها خيرٌ من الساعي " . وسيأتي في مسند البصريين 33 / 5 . وفي الباب : عن ابن عمر ، سلف برقم ( 5953 ) . وعن كعب بن مرة ، سيرد ( 18068 ) . وانظر حديث كعب بن عجرة الآتي 242 / 4 . قال السندي : قوله : في ظل دَوْمَة : بفتح الدال ، واحدة الدوم وهي ضخام الشجر ، أو شجر المقل . كأنها صياصي بقر ، أي : قرونها ، جمع صِيصِية ، بالتخفيف ، شَبَّه الفتنةَ بها لشِدَّتها وصعوبةِ الأمر فيها ، وكُل شيء امتُنعَ بها وتُحُصِّن به فهو صِيصِيَة ، ومنه قيل للحصون : الصياصي . انتفاجة أرنب ، بالجيم : كوثبته من موضعه ، يريد تقليل مدة الأولى بالنظر إلى الثانية أو تحقيرها . مُقَفِّي : اسم فاعل من قَفى ، بالتشديد ، أي : مُدْبر .