الإمام أحمد بن حنبل

180

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

حَدِيثُ أَبِي جُمْعَةَ حَبِيبِ بْنِ سِبَاعٍ « 1 » . 16975 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَوْفٍ ، حَدَّثَهُ : أَنَّ أَبَا جُمُعَةَ حَبِيبَ بْنِ سِبَاعٍ - وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْأَحْزَابِ صَلَّى الْمَغْرِبَ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : " هَلْ عَلِمَ أَحَدٌ مِنْكُمْ أَنِّي صَلَّيْتُ الْعَصْرَ ؟ " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا صَلَّيْتَهَا ، فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ ، فَأَقَامَ الصَّلَاةَ ، فَصَلَّى الْعَصْرَ ، ثُمَّ أَعَادَ الْمَغْرِبَ « 2 » .

--> قال السندي : قوله : " النائم فيها خير من اليقظان " ، أي : يكون الخير فيها على قدر البعد عن مباشرتها ، فالأبعد مباشرةً خيرٌ من غيره . " إلى صَفاة " بفتح : الحجر الصَّلْد الضخم لا ينبت . " ثم ليضطجع لها " ، أي : للفتنة . ( 1 ) قال السندي : أبو جمعة حبيب بن سِبَاع ، قيل : أنصاري ، وقيل : كناني ، ويقال : القاريُّ بتشديد الياء ، مشهورٌ بكنيته ، مُختَلف في اسمه ، وأرجحُ الأقوال أنه حبيب كما في الكتاب ، كان بالشام ثم تحول إلى مصر . قلنا : قال الحافظ في " الإصابة " : وأَغرب ابن حبان ، فذكره في ثقات التابعين . ( 2 ) حديث منكر ، تفرد به ابنُ لهيعة - وهو سيئ الحفظ - ورواه عن مجهولَيْن : محمد بن يزيد هو ابن أبي زياد الفلسطيني ، قال أبو حاتم : مجهول ، وقال الحافظ في " التقريب " : مجهول الحال ، وعبد اللَّه بن عوف لم يرو عنه سوى الزهري ، وذكره ابنُ حبان في " الثقات " على عادته في توثيق المجاهيل . وأخرجه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 2137 ) من طريق موسى ابن داود ، بهذا الإسناد . ووقع في متنه قلب ، فقد جاء فيه : فصلى المغرب ثم