الإمام أحمد بن حنبل

181

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

16976 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَسِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ جُبَيْرٍ « 1 » ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو جُمُعَةَ ، قَالَ :

--> العصر . وأخرجه ابن أبي عاصم أيضاً ( 2137 ) ، والدولابي في " الكنى " 24 / 1 ، والطبراني في " الكبير " ( 3542 ) ، والبيهقي في " السنن " 220 / 2 من طرق عن ابن لهيعة ، به . وأورده ابن عبد البر في " التمهيد " 408 / 6 - 409 وقال : هذا حديث منكر ، يرويه ابن لهيعة عن مجهولين . وأورده الحافظ في " الفتح " 69 / 2 وقال : في صحة هذا الحديث نظر ، لأنه مخالف لما في " الصحيحين " من قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعمر : " واللَّه ما صليتُها " . قلنا : وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعمر أخرجه البخاري في " صحيحه " ( 596 ) من حديث جابر بن عبد اللَّه بلفظ : أن عمر بن الخطاب جاء يوم الخندق بعدما غربت الشمس ، فجعل يَسُب كفار قريش ، قال : يا رسول اللَّه ، ما كدتُ أصلِّي العصر حتى كادتِ الشمسُ تَغربُ ، قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : واللَّه ما صليتُها ، فقمنا إلى بُطْحان ، فتوضَّأ للصلاة وتوضأنا لها ، فصلَّى العصر بعدما غربت الشمسُ ، ثم صلى بعدها المغرب . وفي الباب : عن ابن مسعود ، سلف برقم ( 3716 ) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب . قال السندي : قوله : " ثم أعاد المغرب " : هذا الحديث إن ثَبتَ دل على وجوب الترتيب بين الفوائت ، لكنه غير ثابت لضعف إسناده ، وأيضاً هو مخالف للأحاديث المشهورة في هذا الباب ظاهراً ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) في الأصول الخطية و ( م ) : صالح بن محمد ، وهو خطأ قديم ، قال الحافظ في " تهذيب التهذيب " : وذكر ابن عساكر أَنَّ الأوزاعي روى عن أَسِيد ابن عبد الرحمن ، عن صالح ، فسمَّى أباه محمداً ، قال : والصواب : صالح بن جبير . قلنا : فذكره الحافظ على الصواب في " أطراف المسند " .