الإمام أحمد بن حنبل
167
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ الْأَخْنَسِ « 1 » عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 16966 - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ قَالَ : كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ وَكَانَ فِي كِتَابِهِ : حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ،
--> وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تزال طائفة . . . " له شاهد بنحوه عن قُرة بن إياس المُزَني ، سلف برقم ( 15596 ) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب . وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الخيل معقود بنواصيها . . . " له شاهد عن ابن عمر ، سلف برقم ( 4616 ) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب . قال السندي : قوله : " أنه أتى النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " على بناء المفعول ، أي : أتاه آتٍ ، أو على بناء الفاعل ، والآتي هو السَّكوني . قلنا : السياق يقتضي أنها على بناء الفاعل . وإنما أراد السندي أن يوفق بين هذه الرواية ورواية النسائي . " ووضعتِ الحربُ أوزارها " - على صيغة التأنيث - ، أي : انقضى أمرها وخفَّت أثقالها . " قلتُ : لا قتال " ، أي : قلت في نفسي : ارتفع القتالُ ففعلتُ ما فعلت . " أمرُ اللَّه " : الريح . " عُقْر " - بضم العين وفتحها - ، أي : أصلها وموضعها ، كأنه أشار إلى أن الشام يكون وقتَ الفتن آمناً ، وأهل الإسلام به أسلم . ( 1 ) قال السندي : يزيد بن الأخنس السّلمي ، جاء أنَّه لمَا أسلمَ أَسْلم معه جميعُ أهله إلا امرأة واحدة ، فأنزل اللَّه على رسوله : ( وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ ) ، [ الممتحنة : 10 ] ، وجاء من حديث أبي أمامة أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " إنَّ اللَّه وَعَدني أن يُدخل الجنةَ من أمتي سبعين ألفاً بغير حساب " ، فقال يزيدُ بنُ الأخنس : واللَّهِ ما أولئك يا رسول اللَّه في أمتك إلا كالذُّباب الأصهب في الذُّباب . وفي رواية : كالذباب الأزرق . قلنا : سيرد 250 / 5 .