الإمام أحمد بن حنبل
55
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
النَّاقَةِ ، ثُمَّ تَقَدَّمْتُ حَتَّى كُنْتُ عِنْدَ وَرِكِ الْجَمَلِ ، ثُمَّ تَقَدَّمْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِخِطَامِ الْجَمَلِ فَأَنَخْتُهُ ، فَلَمَّا وَضَعَ رُكْبَتَهُ إِلَى « 1 » الْأَرْضِ اخْتَرَطْتُ سَيْفِي فَأَضْرِبُ بِهِ رَأْسَهُ فَنَدَرَ ، فَجِئْتُ بِرَاحِلَتِهِ وَمَا عَلَيْهَا أَقُودُهُ ، فَاسْتَقْبَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقْبِلًا قَالَ : " مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ ؟ " ، قَالُوا : ابْنُ الْأَكْوَعِ ، قَالَ : " لَهُ سَلَبُهُ أَجْمَعُ " « 2 » .
--> ( 1 ) في ( ق ) : على . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . وأخرجه ابن أبي شيبة 532 / 14 ، وأبو داود ( 2654 ) ، من طريق هاشم بن القاسم ، بهذا الإسناد . وأخرجه الشافعي في " السنن " ( 631 ) مختصراً ، ومسلم ( 1754 ) ، وأبو داود ( 2654 ) ، وأبو عوانة 119 / 4 - 120 و 120 - 121 ، 121 ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 3011 ) ، وفي " شرح معاني الآثار " 227 / 3 ، وابن حبان ( 4843 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 6241 ) ، والبيهقي في " السنن " 307 / 6 من طرق عن عكرمة ، به . وقد سلف مختصرا برقم ( 16492 ) . قال السندي : قوله : هوازن : اسم قبيلة ، والمراد غزوة حنين . قوله : يتضحَّى : يتغدى ، يقال : تضحى فلان ، أي : أكل وقت الضحى . قوله : وعامتنا ، أي : غالبنا . قوله : مشاة ، بضم الميم : جمع ماشٍ . قوله : ضعفة ، بفتح فسكون ، أي ضعف ، أو بفتحتين جمع ضعيف . قوله : طلقا ، بفتحتين : هو سير يقيد به البعير . قوله : من حقبه ، أي : حَقَب الجمل ، وهو بفتحتين : حَبْلٌ يُشَدُّ به الرَّحْل إلى بطن البعير . قوله : ورقة ظهرهم ، بكسر الراء وتشديد القاف . والظهر المركوب ، أي : قلة المركوب .