الإمام أحمد بن حنبل

12

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> " الكبير " / 18 ( 51 ) من طريق يونس بن يزيد الأيلي ، وأخرجه البخاري ( 425 ) و ( 4009 ) و ( 4010 ) ، وابن خزيمة ( 1653 ) و ( 1673 ) ، وفي " التوحيد " ص 335 ، وأبو عوانة 11 / 1 ، والطبراني في " الكبير " / 18 ( 53 ) ، والبيهقي في " السنن " 88 / 3 من طريق عقيل بن خالد ، وأخرجه مسلم ( 33 ) ( 265 ) [ ج 456 / 1 ] ، والطبراني في " الكبير " / 18 ( 55 ) من طريق الأوزاعي ، وأخرجه الطبراني في " الكبير " / 18 ( 52 ) من طريق إسماعيل بن أبي أويس ، والطبراني كذلك / 18 ( 54 ) من طريق عبد الرحمن بن نمر ، وكذلك / 18 ( 56 ) من طريق الزبيدي ، سبعتهم عن الزهري ، به . وسيأتي برقم ( 16483 ) و ( 16484 ) و 449 / 5 و 450 ، وانظر ( 16481 ) . قال السندي : قوله : غدا على أبي بكر : أي ذهب إلى أبي بكر ليجعله رفيقاً معه . وقوله : على خزير ، بخاء معجمة ، وزاي كذلك ، ثم راء مهملة : هو لحم يقطع صغاراً ، ويصب عليه ماء كثير ، فإذا نضج ذُرَّ عليه الدقيق ، فإن لم يكن لحم فهي عصيدة . وقيل : هو بحاء مهملة ، وراء مكررة : معلومة . قلنا : في " اللسان " ( خزر ) قيل : إن كانت من دقيق فهي حريرة ، وإن كانت من نخالة فهي خزيرة . قال السندي : وقوله : " إلا حَرَّم اللَّه " : جيء " بإلا " بالنظر إلى المعنى ، كأنه قيل : ما وافى أحداً إلا حرَم اللَّه . وقال الحافظ في " الفتح " 62 / 3 تعقيباً على إنكار أبي أيوب هذا الحديث ، فقال : قد بيَّن أبو أيوب وجه الإنكار ، وهو ما غلب على ظنه من نفي القول المذكور ، وأما الباعث له على ذلك ، فقيل : إنه استشكل قوله : " إن اللَّه قد حرم النار على من قال : لا إله إلا اللَّه " . لأن ظاهره لا يدخل أحد من عصاة الموحدين النار ، وهو مخالف لآيات كثيرة وأحاديث شهيرة ، منها أحاديث الشفاعة ، لكن الجمع يمكن أن يحمل التحريم على الخلود .