الإمام أحمد بن حنبل

116

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> مرسلًا ، فذكر نحو قصة الخصومة بين أبي بكر وربيعة . والحارث بن عبيد ضعيف . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 257 / 4 و 45 / 9 وقال : رواه أحمد والطبراني ، وفيه مبارك بن فضالة ، وحديثه حسن ، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح . قال السندي : قوله : " ألا تزوج ؟ " : أصله تتزوج بالتاءين حُذِفَتْ إحداهما . قوله : أن يشغلني : يريد أن مقصوده المداومة على خدمته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وأمر المرأة يكون شاغلَا عن ذلك . قوله : الثانيةَ ، أي : المرة الثانية . قوله : ثم رجعت إلى نفسي ، أي : بالمشورة . قوله : تراخي ، أي : تأخر في الحضور عنده صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأن مضت أيام وما حضروا فيها . أو المراد البعد مكاناً ، أي : كانت منازلهم بعيدة ، أو أنهم تأخروا عن الطاعة في أمرٍ ، واللَّه تعالى أعلم . قوله : البينة : على المهر . قوله : اجمعوا : الخطابُ له ولقبيلته . قوله : وزن نواة : ظاهره أنه كان لهم وزن معلوم بهذا الاسم . قوله : بما آتيتهم ، بالمد ، أي : بما أعطيتهم . قوله : إن أصبح ، بكسر همزة إن على أنها نافية . قوله : فسنكفيكموه ، أي : نحن نقوم بأمره ، أي : نحن نخبز وأنتم اطبخوا ليتم الأمر بسهولة . قوله : فاختلفنا ، أي : أنا وأبو بكر . قوله : في عذق نخلة ، بفتح العين ، هي النخلة ، والإضافة للبيان . قوله : كرهها ، أي : قالها حالة الغضب ، ثم ندم عليها . قوله : ذو شيبة المسلمين ، أي : ذو رياستهم .