الإمام أحمد بن حنبل
85
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> أصحاب السنن . وأخرجه أبو نعيم في " معرفة الصحابة " ( 976 ) من طريق الإمام أحمد ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة 516 / 2 - ومن طريقه ابن ماجة ( 1085 ) و ( 1636 ) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 1577 ) - والدارمي 369 / 1 ، وأبو داود ( 1047 ) و ( 1531 ) ، والنسائي في " المجتبى " 91 / 3 ، وفي " الكبرى " ( 1666 ) ، وإسماعيل بن إسحاق في " فضل الصلاة على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ( 22 ) ، وابن خزيمة ( 1733 ) و ( 1734 ) ، وابن حبان ( 910 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 589 ) ، والحاكم 278 / 1 و 560 / 4 ، وأبو نعيم في " المعرفة " ( 976 ) ، والبيهقي في " السنن " 248 / 3 ، وفي " فضائل الأوقات " ( 275 ) من طرق عن حسين بن علي الجُعْفي ، به . وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ، وصححه النووي في الأذكار . ووقع عند ابن ماجة اسم الصحابي شداد بن أوس ، وهو وهم ، نبه عليه المِزِّي في " تحفة الأشراف " 4 / 2 و 143 / 4 . وله شاهد من حديث أبي الدرداء وأبي أمامة ، أوردهما ابن القَيم في " جلاء الأفهام " ص 85 - 86 ، وكلاهما ضعيف إلا أنهما يصلحان للشواهد . وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم ( 10970 ) . وقد أعلَّ هذا الحديثَ بعضُ الحفاظ بما لا مقدح فيه ، انظر بيان ذلك في " جلاء الأفهام " ص 81 - 85 . قال السندي : قوله : " وفيه النفخة " : أي الثانية . قوله : " الصعقة " : الصوت الهائل يفزع له الإنسان ، والمراد النفخة الأولى ، أو صعقة موسى عليه الصلاة والسلام ، وعلى هذا فالنفخة يحتمل الأولى أيضاً . قوله : " فأكثروا " : تفريع على كون الجمعة من أفضل الأيام . قوله : " فإن صلاتكم . . . " إلخ : تعليل للتفريع ، أي هي معروضة علي كعرض الهدايا على من أهديت إليه ، فهي من الأعمال الفاضلة ، المقربة لكم