الإمام أحمد بن حنبل
63
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
حَدِيثُ أَبِي سَرِيحَةَ الْغِفَارِيِّ « 1 » حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ . 16141 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ فُرَاتٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ : اطَّلَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا « 2 » وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ السَّاعَةَ ، فَقَالَ : " مَا تَذْكُرُونَ ؟ " قَالُوا : نَذْكُرُ السَّاعَةَ ، فَقَالَ : " إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوا « 3 » عَشْرَ آيَاتٍ : الدُّخَانُ ، وَالدَّجَّالُ ، والدَّابَّةُ ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَنُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، وَيَأْجُوجُ ، وَمَأْجُوجُ ، وَثَلَاثُ خُسُوفٍ : خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ ، وخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ ، وخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ « 4 » تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ " « 5 » . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : " سَقَطَ كَلِمَةٌ "
--> ( 1 ) قال السندي : غفاري مشهور بكنيته ، شهد الحديبية ، وذُكِرَ فيمن بايع تحت الشجرة ، ثم نزل الكوفة . مات سنة اثنين وأربعين ، قيل : صلى عليه زيد بن أرقم . ( 2 ) لفظ " علينا " من ( م ) و ( ق ) ، وهو نسخة في هامش ( س ) . ( 3 ) في النسخ الخطية و ( م ) " ترون " بإثبات النون ، وقد ضبب فوقها في ( س ) والمثبت من ( ق ) وهو الوجه . ( 4 ) قال السندي : هكذا في هذه الرواية بلا ذكر المضاف إليه كما نبَّه عليه أبو عبد الرحمن ، وسيجئ ما يدل على أن المراد : من قبل عدن . قلنا : أبو عبد الرحمن يعني عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ، وقد أشار إلى ذلك عقب هذه الرواية . ( 5 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له سوى مسلم . فرات : هو ابن أبي عبد الرحمن القزاز ، أبو الطفيل : هو عامر