الإمام أحمد بن حنبل
30
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
16105 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ يَعْنِي ابْنَ عُرْوَةَ بن الزبير ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ « 1 » ، قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ حِينَ يُسَلِّمُ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، لَا
--> و ( 6924 ) ، والطبراني في " الكبير " / 23 ( 622 ) ، والدارقطني 205 / 4 ، والبيهقي 135 / 10 ، ولفظه عند البيهقي " من ابتلي بالقضاء بين الناس ، فليعدل بينهم في لحظه وإشارته ومقعده " وفي إسناده عباد بن كثير الثقفي ، وهو متروك الحديث . والمشهور في ذلك ما روي عن عمر بن الخطاب في كتاب القضاء الذي بعثه إلى أبي موسى الأشعري ، وفيه " آسِ بين الناس في مجلسك وفي وجهك وقضائك ، حتى لا يطمع شريف في حيفك ، ولا ييأس ضعيف من عدلك " . وكتاب القضاء هذا أورده ابن القيم في " إعلام الموقعين " 85 / 1 - 86 وشرحه شرحاً مسهباً ، وقال : وهذا كتاب جليل تلقاه العلماء بالقبول ، وبنوا عليه أصول الحكم والشهادة . قلنا : رواه الدارقطني في " سننه " 207 / 4 من طريق أحمد ، عن سفيان بن عيينة ، عن إدريس الأودي ، عن سعيد بن أبي بردة ، وأخرج الكتاب ، فقال : هذا كتاب عمر إلى أبي موسى الأشعري ، وهذا سند رجاله ثقات رجال الشيخين . وسعيد بن أبي بردة : هو سعيد بن أبي بردة عامر بن أبي عبد اللَّه بن قيس الأشعري . قال السندي : قوله : لا : أي لا أجيء هناك . قوله : قضاء ، بالنصب : أي نأخذ قضاء رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( 1 ) لفظ : عن أبي الزبير ، سقط من النسخ الخطية و ( م ) ، وجاء على الصواب في " أطراف المسند " 13 / 3 .