الإمام أحمد بن حنبل

29

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

16104 - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ ، كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ عَمْرِو بْنِ الزُّبَيْرِ خُصُومَةٌ ، فَدَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، وَعَمْرُو بْنُ الزُّبَيْرِ مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ ، فَقَالَ سَعِيدٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ : هَاهُنَا ، فَقَالَ : لَا ، قَضَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ سُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَنَّ الْخَصْمَيْنِ يَقْعُدَانِ بَيْنَ يَدَيِ الْحَكَمِ " « 1 » .

--> قوله : وما علم ابن الزبير : أي قوله هنا من غير علم . قوله : فإن لم يكن : الجواب مقدر ، أي : فليقل ذلك ، لكن قد جاء أن الزبير بقي محرماً ، وإنما أسماء حلت ، نعم الاستشهاد يكفي فيه حل أسماء وحدها . قوله : لقد أفحش : لما في كلامه من الإنباء أنه دخل بها . قوله : لقد حلوا : أي الرجال . قوله : وأحللنا : أي النساء . ( 1 ) إسناده ضعيف لضعف مصعب بن ثابت ، ولانقطاعه ، مصعب بن ثابت ، لم يسمع من جده عبد اللَّه بن الزبير ، بينهما ثابت كما سيأتي في التخريج ، وبقية رجاله ثقات ، خلف بن الوليد : هو العتكي الجوهري من رجال " التعجيل " . وأخرجه أبو داود ( 3588 ) - ومن طريقه البيهقي في " السنن " 135 / 10 - عن أحمد بن منيع ، عن عبد اللَّه بن المبارك ، بهذا الإسناد مختصراً . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 246 ) ( قطعة من الجزء 13 ) من طريق حجاج بن إبراهيم الأزرق ، عن ابن المبارك ، به ، وفيه عمرو بن العاص بدل عمرو بن الزبير . وأخرجه الحاكم 94 / 4 من طريق عبدان ، عن مصعب بن ثابت ، عن أبيه ثابت ، أن أباه عبد اللَّه ، فذكر الحديث ، وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ! وله شاهد لا يفرح به من حديث أم سلمة عند أبي يعلى ( 5867 )