الإمام أحمد بن حنبل

45

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

15765 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنٍ لِكَعْبِ « 1 » بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ جَارِيَةً لِكَعْبٍ كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا لَهُ بِسَلْعٍ ، فَعَدَا الذِّئْبُ عَلَى شَاةٍ مِنْ شَائِهَا ، فَأَدْرَكَتْهَا الرَّاعِيَةُ ، فَذَكَّتْهَا بِمَرْوَةٍ ، فَسَأَلَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا " « 2 » .

--> والطبراني في " الكبير " / 19 ( 187 ) و ( 188 ) ، والحاكم 117 / 4 من طرق عن هشام بن عروة ، عن ابن لكعب ، عن أبيه ، به ، مرفوعاً . لم يذكروا في الإسناد عبد الرحمن بن سعد ، وهذا إسناد منقطع . قال ابن أبي حاتم في " المراسيل " ص 180 : سمعت أبي يقول : لا يثبت لهشام بن عروة لقي عبد الرحمن بن كعب ابن مالك ، ويدخل ابن سعد . قلنا : واسم ابن كعب عند الطبراني في إحدى روايتيه : عبد اللَّه ، وعند الحاكم : عبد الرحمن . وأخرجه الحاكم 117 / 4 من طريق حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد اللَّه بن كعب بن مالك ، عن أبيه ، به ، مرفوعاً ، وصححه ووافقه الذهبي . وسيأتي برقم ( 15767 ) و 386 / 6 ( ميمنية ) . وقد سلف نحوه من حديث عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب برقم ( 4514 ) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب . ( 1 ) في ( م ) : عن ابن كعب . ( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ظاهر الانقطاع بين ابن كعب وأبيه ، لكن صرح بسماعه منه عند البخاري ( 2304 ) ، فاتصل الإسناد . وأسامة بن زيد : هو الليثي ، مختلف فيه ، حسن الحديث . وابن كعب : هو عبد الرحمن كما جاء مصرحاً به في رواية الطبراني / 19 ( 144 ) . وأخرجه الطبراني في " الكبير " / 19 ( 144 ) و ( 169 ) من طريق ابن وهب ،