الإمام أحمد بن حنبل
134
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> " التمهيد " 338 / 4 من طريق الثوري ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 2092 ) من طريق الدراوردي ، والنسائي في " المجتبى " 272 / 1 ، وفي " الكبرى " ( 1530 ) ، وابن حبان ( 1489 ) من طريق يحيى القطان عن ابن عجلان ، به . زاد ابن حبان : " فإنكم كلما أصبحتم بالصبح كان أعظم . . . " وزاد الطحاوي : " كلما أسفرتُم فهو أعظم " . وسيرد من طريق سفيان بن عيينة ، عن ابن عجلان برقم 140 / 4 ، ومن طريق أبي خالد الأحمر ، عنه برقم 142 / 4 . وقال ابنُ عبد البر في " التمهيد " 338 / 4 : وحديثُ رافع يدور على عاصم ابن عمر بن قتادة ، وليس بالقوي ! رواه عنه محمد بن إسحاق وابن عجلان وغيرهما . ونقل الزيلعي في " نصب الراية " 235 / 1 عن ابن القطان قوله : طريقه طريق صحيح ، وعاصم بن عمر وثقه النسائي وابن معين ، وأبو زرعة وغيرهم ، ولا أعرف أحداً ضعفه ، ولا ذكره في جملة الضعفاء . وأخرجه النسائي في " المجتبى " 272 / 1 ، وفي " الكبرى " ( 1531 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 4294 ) من طريق أبي غسان محمد بن مُطَرِّف ، عن زيد بن أسلم ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ، عن رجل من الأنصار ، أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " ما أسفرتم بالفجر ، فإنه أعظم للأجر " . وهذا إسناد صحيح . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 4285 ) و ( 4289 ) و ( 4291 ) من طرق عن عاصم بن عمر بن قتادة ، به . وأخرجه الطيالسي ( 961 ) ، والبخاري في " التاريخ " 301 / 1 ، والدولابي في " الكنى " 97 / 1 ، والطبراني في " الكبير " ( 4414 ) و ( 4415 ) من طريق هُرير ابن عبد الرحمن بن رافع بن خديج ، عن جده قال : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لبلال : " أسفر بصلاة الصبح حتى يرى القوم مواقع نبلهم " . وأخرجه البزار ( 384 ) من طريق فُليح بن سليمان ، عن عاصم بن عمر بن