الإمام أحمد بن حنبل

82

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

15368 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُزَاعِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبْزَى : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ السَّبَّاحَةِ « 1 » فِي الصَّلَاةِ " « 2 » .

--> ( 15363 ) . وأخرجه ابن أبي شيبة 77 / 9 ، والنسائي في " الكبرى " ( 9829 ) - وهو في " عمل اليوم والليلة " ( 1 ) ، وابن السني في " عمل اليوم والليلة " ( 34 ) ، والطبراني في " الدعاء " ( 294 ) من طريق يحيى بن سعيد ، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 9830 ) - وهو في " عمل اليوم والليلة " ( 2 ) عن محمد بن بشار ، عن يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، عن سلمة بن كهيل ، عن ذر بن عبد اللَّه ، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى ، به . وفيه : " وما أنا من المشركين " وبزيادة " ذر " في الإسناد ، وهي مخالفة لما رواه يحيى بن سعيد القطان في روايتنا هذه ، ولرواية وكيع السالفة برقم ( 15363 ) ، ورواية أبي داود الحَفَري ، والقاسم بن يزيد الجَرْمي ، ومحمد بن يوسف الفريابي عن سفيان ، كما سلف في تخريج الرواية المذكورة . ( 1 ) في ( ق ) : السبابة . قال السندي : السباحة هذا هو الاسم الإسلامي ، وأما السبابة فاسم جاهلي إلا أنهم بسبب الاشتهار يطلقونها أيضاً . ( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف ، أبو سعيد الخزاعي انفرد بالرواية عنه منصور بن المعتمر ، وترجم له البخاري في " التاريخ الكبير " 296 / 3 ، وابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 378 / 9 ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلًا ، وقد اختلف في كنيته ، فقد تابع عبدَ الرحمن يحيى بنُ سعيد في روايته عن سفيان كما في " التاريخ الكبير " 296 / 3 ، وسماه جرير عن منصور راشداً أبا سَعْد كما سيأتي في الرواية رقم ( 15370 ) ، وكذلك سماه الدولابي في " الكنى " 186 / 1 ، وعبد الرحمن عن منصور كما في " التاريخ الكبير " 296 / 3 ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . سفيان : هو الثوري .