الإمام أحمد بن حنبل
70
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى الْخُزَاعِيِّ « 1 » 15352 - حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمْرَانَ ، رَجُلٌ « 2 » كَانَ بِوَاسِطٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ : " أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ - يَعْنِي - إِذَا خَفَضَ ، وَإِذَا رَفَعَ " « 3 » .
--> ( 1 ) قال السندي : عبدُ الرحمن بن أبزى الخزاعيُّ مولاهم . قال البخاري والترمذي وآخرون : له صحبة ، وقال أبو حاتم : أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وصلى خلفه . وأخرج أبو داود بسند حسن عن عبد الرحمن بن أبزى أنه صلى مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحديثَ . وقال ابن السكن : استعمله النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على خراسان ، وفي " صحيح مسلم " ( 817 ) أن عمر قال لنافع بن عبد الحارث الخزاعي : من استعملت على مكة ؟ قال : عبد الرحمن بن أبزى ، قال : استعملتَ عليهم مولى ! قال : أنه قارئ لكتابِ اللَّه ، عالم بالفرائض ، وأخرجه أبو يعلى وفيه : إني وجدته أقرأهم لكتاب اللَّه وأفقههم في دين اللَّه . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين . قال مغلطاي : لم أر من وافقه على ذلك . ورده الحافظ في " الإصاب " بأن كلام أبي بكر بن أبي داود يدل على ذلك ، لكن العمدة على قول الجمهور . واللَّه تعالى أعلم . ( 2 ) في ( م ) : الحسن بن عمر أن رجلًا . . . وهو تحريف . ( 3 ) حديث ضعيف ، أعله الأئمة لنكارته ، فقد تفرد به الحسن بن عمران : وهو ممن لا يحتمل تفردُه ، فلم يُؤثر توثيقه عن غير ابن حبان ، وقال أبو حاتم : شيخ ، وقال الحافظ في " التقريب " : لين ، وقال الطبري : مجهول . وقد