الإمام أحمد بن حنبل

71

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

15353 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، وَحَجَّاجٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي شُعْبَةُ ، قَالَ : سَمِعْتُ قَتَادَةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ حَجَّاجٌ فِي حَدِيثِهِ : قَالَ : سَمِعْتُ زُرَارَةَ ،

--> اضطرب في تعيين شيخه فيه كما سيأتي في التخريج . وأخرجه الطيالسي ( 1287 ) ومن طريقه البخاري في " التاريخ الكبير " 301 / 2 ، وأبو داود ( 837 ) عن شعبة ، بهذا الإسناد . ولم يسمِّ ابن عبد الرحمن ابن أبزى . ورواه من طريقه كذلك ابن أبي شيبة 241 / 1 - 242 ، والبخاري في " التاريخ الكبير " 300 / 2 عن شعبة ، به ، وسمى ابن عبد الرحمن سعيداً . ونقل البخاري عن الطيالسي قوله في هذا الحديث : لا يصح . وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 220 / 1 من طريق عمرو بن مرزوق ، عن شعبة ، به ، ولم يسق لفظه بل أحال على رواية يحيى بن حماد ، عن شعبة ، الآتية برقم ( 15369 ) . وأخرجه ابن سعد 462 / 5 عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد ، عن شعبة ، به ، واختلف عليه في متنه . فرواه البخاري في " التاريخ الكبير " 300 / 2 عن علي بن نصر ، عن أبي عاصم ، عن شعبة ، به ، ولفظه : صلى خلف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمنى ، وكبر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا خفض ورفع . وقال أبو داود في معنى الحديث : معناه إذا رفع من الركوع وأراد أن يسجد لم يكبر ، وإذا قام من السجود لم يكبر . وقال البيهقي في " السنن " 68 / 2 في حديث عبد الرحمن بن أبزى : فقد يكون كبر ولم يسمع ، وقد يكون ترك مرة ليبين الجواز ، واللَّه أعلم . قلنا : وقد ثبت بأحاديث صحيحة : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يكبر في كل خفض ورفع . وقد سلف ذلك من حديث ابن مسعود ( 3660 ) ، وحديث عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب ( 5402 ) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب ، وانظر " فتح الباري "