الإمام أحمد بن حنبل
88
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
14182 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، ح وَحَجَّاجٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : سَمِعْتُ قَتَادَةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، قَالَ : حَجَّاجٌ فِي حَدِيثِهِ : سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ ، قَالَ :
--> وأخرج البخاري ( 4153 ) ، وأبو عوانة 489 / 4 ، وابن حبان ( 4874 ) ، والبيهقي في " السنن " 235 / 5 ، وفي " الدلائل " 97 / 4 من طريق قتادة ، قال : قلت لسعيد بن المسيب : بلغني أن جابر بن عبد اللَّه كان يقول : كانوا أربَعَ عشْرة مئةَ ، فقال لي سعيد : حدثني جابر كانوا خمس عشرة مئة الذين بايعوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الحديبية . وأخرج الطبري في " تاريخه " 116 / 2 ، والبيهقي في " الدلائل " 98 / 4 من طريق الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، قال : نحرنا عام الحديبية سبعين بدنة ، البدنة عن سبعة . فقلنا لجابر : كم كنتم يومئذ ؟ قال : ألفاً وأربع مئة ، بخيلنا ورجلنا . هذا لفظ البيهقي . وسيأتي من طريق سالم بن أبي الجعد بالأرقام ( 14522 ) و ( 14806 ) و ( 14933 ) . وسيأتي من طريق عمرو بن دينار ( 14313 ) ، ومن طريق الذيال بن حرملة ( 14330 ) ، وأبي الزبير برقم ( 14823 ) ، ثلاثتهم عن جابر . وانظر ما سيأتي برقم ( 14697 ) . وفي الباب : عن البراء بن عازب ، سيرد 290 / 4 . وعن معقل بن يسار ، سيرد 25 / 5 . وعن المسيب بن حزن ، سيرد 433 / 5 . قوله : " لكفانا " ، أي : الماء الذي خرج من بين أصابعه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الحديبية ، كما جاء مبيناً في بعض روايات هذا الحديث ، ورواية المصنف هنا مختصرة . وأما عدد الذين حضروا بيعة الرضوان تحت الشجرة ، فقد وقع الخلاف فيه ، فقيل : ألف وثلاث مئة ، وقيل : ألف وخمس مئة ، وقيل : ألف وأربع مئة ، والأخير هو المشهور . وانظر " فتح الباري " 440 / 7 .