الإمام أحمد بن حنبل
34
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
فَقَالَ : " وَاعَدْتُهُمْ يُقَلِّدُونَ هَدْيِي « 1 » الْيَوْمَ ، فَنَسِيتُ " « 2 » . 14130 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ : سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : " صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَا يَوْمَ النَّحْرِ بِالْمَدِينَةِ ، فَتَقَدَّمَ رِجَالٌ فَنَحَرُوا ، وَظَنُّوا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَحَرَ ، فَأَمَرَ مَنْ كَانَ قَدْ نَحَرَ قَبْلَهُ أَنْ يُعِيدَ بِنَحْرٍ « 3 » آخَرَ ، وَلَا وَلَا يَنْحَرُوا حَتَّى
--> ( 1 ) في ( م ) ونسخة في ( س ) : هدياً . ( 2 ) إسناده ضعيف ، عبد الرحمن بن عطاء - وهو ابن أبي لَبيبة - ليس بذاك القوي ، ثم قد اختُلِفَ عليه في إسناده ، فرواه داود بن قيس الفراء ، عنه ، عن ابني جابر ، كما هنا ، ورواه حاتم بن إسماعيل ، عنه ، عن عبد الملك بن جابر ابن عتيك ، عن جابر ، كما سيأتي برقم ( 15298 ) ، ورواه زيد بن أسلم ، عنه ، عن نفر من بني سلمة ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وسيأتي في " المسند " 426 / 5 . ولجابر ثلاثة أبناء : عبد الرحمن وعقيل ومحمد . وأخرجه البزار ( 1107 - كشف الأستار ) من طريق عثمان بن اليمان ، عن داود بن قيس ، بهذا الإسناد . وتحرف فيه " ابني جابر " إلى : أبي جابر . قوله : " شق قميصه " قال السندي : أي : من جيبه حتى أخرجه من رجليه كما في رواية . " واعدتهم " ، أي : الذين ذهبوا إلى مكة . " فنسيت " وفي رواية : " فلم أكن أخرج قميصي من رأسي " وكان بعث ببدن وأقام ( يعني بالمدينة ) . وقال المحقق ابن الهمام : أخرج الستة عن عائشة : بعث رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالهدي فأنا فتلتُ قلائدها بيدي ، ثم أصبح فينا حلالًا . قال : وهذا الحديث يخالف حديث عبد الرحمن بن عطاء صريحا فيجب الحكم بغلطه ، يريد أنهما متعارضان مع أن حديث عائشة أرجح سنداً فيجب تقديمه وترك حديث جابر ، واللَّه تعالى أعلم . ( 3 ) في ( م ) و ( س ) : ينحر آخر ، بالياء التحتية ، وفي ( ظ 4 ) بدون نقط ،