الإمام أحمد بن حنبل
65
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
قَطُّ ، حَتَّى أَدْخَلَهُ فِي الْعَمَلِ . فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، هَذِهِ بَهِيمَةٌ لَا تَعْقِلُ تَسْجُدُ لَكَ وَنَحْنُ نَعْقِلُ ، فَنَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لَكَ ، فَقَالَ : " لَا يَصْلُحُ لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ ، وَلَوْ صَلَحَ لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ ، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا ، مِنْ عِظَمِ حَقِّهِ عَلَيْهَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ كَانَ مِنْ قَدَمِهِ إِلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ قُرْحَةٌ تَنْبَجِسُ بِالْقَيْحِ وَالصَّدِيدِ ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَتْهُ تَلْحَسُهُ مَا أَدَّتْ حَقَّهُ " « 1 » .
--> ( 1 ) صحيح لغيره دون قوله : " والذي نفسي بيده لو كان من قدمه . . . الخ " ، وهذا الحرف تفرد به حسين المرُّوذي عن خلف بن خليفة ، وخلف كان قد اختلط قبل موته . وأخرجه الضياء في " المختارة " ( 1895 ) من طريق عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، بهذا الإسناد . وأخرجه البزار ( 2454 ) ، وأبو نعيم في " الدلائل " ( 287 ) من طريق محمد ابن معاوية بن مالج البغدادي ، عن خلف بن خليفة ، به - دون قوله " لو كان من قدمه . . . " ومحمد بن معاوية قال النسائي ومسلمة بن القاسم : لا بأس به ، وقال أبو بكر البزار : ثقة . ويشهد لرواية محمد بن معاوية ويشدها حديث عبد اللَّه بن عباس عند الطبراني في " الكبير " ( 12003 ) ، وإسناده قوي . وحديث عبد اللَّه بن أبي أوفى عند أبي نعيم ( 286 ) ، والبيهقي 29 / 6 ، كلاهما في " دلائل النبوة " وإسناده ضعيف . وحديث أبي هريرة مختصراً عند البزار ( 2451 ) ، وابن حبان ( 4162 ) ، وإسناده حسن . وهو عند الترمذي ( 1159 ) ، والبيهقي 291 / 7 من حديثه دون قصة الجمل . وحديث عائشة ، سيأتي 76 / 6 . إسناده ضعيف .