الإمام أحمد بن حنبل
94
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَيُقَالُ « 1 » : نَعَمْ ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ ، ثُمَّ يَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ ، فَيُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَاحَبَ مَنْ صَاحَبَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ ، ثُمَّ يَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ ، فَيَقُولُونَ : هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَاحَبَ مَنْ صَاحَبَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ " « 2 » .
--> ( 1 ) في ( م ) : فيقولون . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . سفيان : هو ابن عيينة ، وعمرو : هو ابن دينار ، وجابر : هو ابن عبد اللَّه ، وروايته عن أبي سعيد من رواية الأقران ، وهي رواية صحابي عن صحابي . وأخرجه الحميدي ( 743 ) ، والبخاري ( 2897 ) و ( 3594 ) و ( 3649 ) ، ومسلم ( 2532 ) ( 208 ) ، وأبو يعلى ( 974 ) ، وابن حبان ( 4768 ) و ( 6666 ) ، والبغوي في " شرح السنة " ( 3864 ) من طرق عن سفيان ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم ( 2532 ) ( 209 ) من طريق أبي الزبير ، عن جابر ، به ، ووقع عنده زيادة طبقة رابعة ، ولفظه : " يأتي على الناس زمان يبعث منهم البعث ، فيقولون : انظروا هل تجدون فيكم أحداً من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فيوجد الرجل ، فيفتح لهم ، ثم يبعث البعث الثاني ، فيقولون : انظروا . . . إلى أن قال : ثم يكون البعث الرابع . . . . قال الحافظ في " الفتح " 5 / 7 : ولهذه الرواية شاذة ، وأكثر الروايات مقتصرة على الثلاثة . وفي الباب : عن واثلة بن الأسقع ، مرفوعاً عند ابن أبي شيبة 178 / 12 ، بلفظ : " لا تزالون بخير ما دام فيكم من رآني وصاحبني ، واللَّه لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأى من رآني وصاحب من صاحبني " ، قال الحافظ في " الفتح " : وإسناده حسن . وانظر حديث ابن مسعود السالف برقم ( 3594 ) ولفظه : " خير الناس قرني ،