الإمام أحمد بن حنبل
95
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
11042 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، سَمِعَ عَمْرًا ، عَنْ عَتَّابِ « 1 » بْنِ حُنَيْنٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ سُفْيَانُ : لَا أَدْرِي مَنْ عَتَّابٌ - : " لَوْ أَمْسَكَ اللَّهُ الْقَطْرَ عَنِ النَّاسِ سَبْعَ سِنِينَ ، ثُمَّ أَرْسَلَهُ لَأَصْبَحَتْ طَائِفَةٌ بِهِ كَافِرِينَ ، يَقُولُونَ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ الْمِجْدَحِ " « 2 » .
--> ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم . . . " وذكرنا هناك أحاديث الباب بهذا اللفظ . قال السندي : قوله : يغزو فئام ، بكسر فاء وفتح همزة بعدها ألف ثم ميم ، أي : جماعة من الناس ، والفئام لا واحد له من لفظه . منْ صاحب . . . الخ : منْ موصولة ، وصاحب ، فعل من المفاعلة ، وفي رواية البخاري : من صحب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( 1 ) في ( م ) : عمرو بن عتاب ، وهو خطأ . ( 2 ) حديث حسن ، ولهذا سند رجاله ثقات رجال الشيخين غير عتاب بن حنين ، فقد روى عنه اثنان ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال الحافظ في " التقريب " : مقبول . وقال سفيان : لا أدري من عتاب كما ذكر الإمام أحمد . عمرو : هو ابن دينار . وأخرجه عبد الرزاق في " تفسيره " 274 / 2 ، والحميدي ( 751 ) ، والنسائي في " المجتبى " 165 / 3 ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 5218 ) ، وابن حبان ( 6130 ) ، والمزي في " تهذيب الكمال " 290 / 19 من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . ورواية النسائي : " خمس سنين " ، ورواية الطحاوي : " تسع سنين " . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 10762 ) - وهو في " عمل اليوم والليلة " ( 926 ) - ، والدارمي 314 / 2 ، وأبو يعلى ( 1312 ) من طريق حماد بن سلمة ، عن عمرو بن دينار ، به . وفيه : " عشر سنين " .