الإمام أحمد بن حنبل
7
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : " كُنَّا نَحْزِرُ قِيَامَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
--> والليلة " ( 1032 ) ، سيرد 211 / 5 . وقد ذكر الحافظ في " الفتح " 455 / 4 و 199 / 10 أن حديث أبي سعيد وحديث ابن عباس إنما هما في قصة واحدة وقعت لهم مع الذي لُدغ ، وحديث عم خارجة بن الصلت في قصة أخرى مع رجل مصاب بعقله . قال السندي : قوله : بحي من أحياء العرب ، أي : بقبيلة من قبائلهم . فاستضافوهم : أي : طلبوا منهم الضيافة على عادة ذلك الوقت . فأبوا أن يضيفوهم : بتشديد الياء ، أو تخفيفها ، من ضيفه أو أضافه : أي : أنزله ، وجعله ضيْفا . فعُرض لإنسان : على بناء المفعول ، أي : عرض له عارض . أو لُدغ : شك من الراوي ، والمشهور هو الثاني . قلنا : قد قال الحافظ في " الفتح " 455 / 4 : ما وقع في رواية هشيم أنه مصاب في عقله . أو لديغ شك من هشيم ، وقد رواه الباقون فلم يشكوا في أنه لديغ ، ولا سيما تصريح الأعمش بالعقرب . قلنا : قد مر أن حديث من أصيب في عقله إنما هو في قصة أخرى . من راق : يعرض الرقية . فبرأ : في " المشارق بفتح الراء ، أي : صح ، مهموز ، وقال ابن دريد : بُهمز ولا يُهمز ، وهذا على لغة أهل الحجاز ، وأما تميم فيقولون بكسر الراء ، وحكي بالضم ، ويروى غير مهموز ، وأما من الدين وغيره ، فبالكسر لا غير . فأعطي : على بناء المفعول ، ونائب الفاعل ضمير الراقي . قطيع : بالنصب ، وكتابته على صورة غير المنصوب على عادة أهل الحديث ، ويحتمل أن يكون بالرفع على أنه نائب الفاعل ، والمفعول الأول ضمير منصوب محذوف راجع إلى الراقي . والقطيع : طائفة من الغنم ، من عشرة إلى أربعين ، والمراد ثلاثون . واضربوا لي بسهم معكم : قاله تطييباً لقلوبهم ، ولبيان أنه حلال طيب .