الإمام أحمد بن حنبل

49

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

11009 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنَا ضِرَارٌ يَعْنِي ابْنَ مُرَّةَ أَبُو سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ،

--> قوله : لم تحصل : على بناء المفعول من التحصيل ، أي : مخلوطة بترابها غير مميزة منه . قوله : فوجد ، أي : غضب . قوله : " ألا تتمنُوني " : ضُبط بتشديد التاء الثانية ، على أن أصله تأتمنوني : بهمز ، ثم تاء ، من الائتمان ، افتعال من الأمانة ، قُلبت الهمزةُ تاءً ، ثم أدغمت في تاء الافتعال ، كما في اتزر من الإزار . وقد أنكر مثل هذا أهلُ اللغة والصرف . وقالوا : الصواب إثبات الهمز . قُلت : والأقربُ أنه تأمنوني كما في مسلم ، إلا أنه كتب الهمزة بصورة الياء ، فزعم زاعم أنه التاء المشددة ، واللَّه تعالى أعلم . قوله : غائر العينين : من الغور ، وهو الذهاب إلى الباطن . قوله : مشرف الوجنتين : الوجنة : مثلثة الواو : لحم الخد . قوله : ناشز الجبهة ، أي : مرتفعها . قوله : كث اللحية : بفتح الكاف وتشديد المثلثة ، أي : كبيرها . قوله : محلوق الرأس : ذكر الحافظ في " الفتح " 68 / 8 أن سيما الخوارج كانت التحليق ، وكان السلف يوفرون شعورهم لا يحلقونها ، وكانت طريقة الخوارج حلْق جميع رؤوسهم . قال السندي : قوله : " أحق أهل الأرض " لأنه أعلمهم ، والتقوى على قدر العلم . ثم أحق : بالرفع ، مبتدأ ، خبره أنا ، والجملة خبر " لست " . قوله : قال خالد : قد جاء أن عمر استأذن في قتله ، ولا منافاة لجواز استئّذان كل منهما على حدة . قوله : " يكون يصلي " ، أي : لعله يظهرُ الإسلام العاصم لدمه ، ظاهره أنه ما استحق القتل . قوله : " أن أنقب " : بتشديد القاف ، أي : أمرت بالحكم بالظاهر ، واللَّه يتولى