الإمام أحمد بن حنبل
532
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
10913 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " كَانَ طُولُ آدَمَ سِتِّينَ ذِرَاعًا فِي سَبْعَةِ « 1 » أَذْرُعٍ عَرْضًا " « 2 » . 10914 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً ، وَكَانَ نَبِيُّ اللَّهِ مُوسَى « 3 » فِيهِ الْحَيَاءُ ، وَالْخَفَرُ ، فَكَانَ يَسْتَتِرُ إِذَا اغْتَسَلَ ، فَطَعَنُوا فِيهِ بِعَوْرَةٍ « 4 » ، قَالَ : فَبَيْنَمَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ يَوْمًا إِذْ وَضَعَ ثِيَابَهُ عَلَى صَخْرَةٍ ، فَانْطَلَقَتِ الصَّخْرَةُ ، فَاتَّبَعَهَا نَبِيُّ اللَّهِ ضَرْبًا بِالْعَصَا ، ثَوْبِي يَا حَجَرُ ثَوْبِي يَا حَجَرُ حَتَّى انْتَهَتْ
--> قلنا : ومع ضعف إسناد هذا الحديث ، فهو منكر المتن لمخالفته لما صح من حديث أبي موسى الأشعري عند البخاري ( 3136 ) ، ومسلم ( 2502 ) ، وسيأتي في " المسند " 394 / 4 و 405 أنه قال : ما قَسَمَ رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا ، إلا لمن شهد معه ، إلا أصحاب سفينتنا ( وهم بضعة وخمسون من قومه ) مع جعفر وأصحابه ، قَسَمَ لهم معهم . ( 1 ) في ( م ) والنسخ المتأخرة : سبعة . وكلاهما جائز ، فالذراعٍ يُذكر وُيؤنث . ( 2 ) حديث صحيح دون قوله : " في سبع أذرع عرضا " ، فقد تفرد بها علي بن زيد - وهو ابن جُدعان - ، وهو ضعيف . وانظر ( 7933 ) . ( 3 ) لفظة " موسى " سقطت من ( م ) والنسخ المتأخرة . ( 4 ) في ( م ) ونسخة في هامش ( س ) و ( ق ) : " يعيروه " ، بدل : " بعورة " .