الإمام أحمد بن حنبل

431

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

يَجْرِي هَلَاكُ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ " « 1 » . 10738 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي بَلْجٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ ، فَلْيُحِبَّ الْعَبْدَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " « 2 » .

--> ( 1 ) حديث حسن ، وقد سلف الكلام عليه برقم ( 8901 ) . وأخرجه الحاكم 91 / 4 من طريق موسى بن إسماعيل ، عن حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد - ولم يذكر في روايته : " يجري هلاك هذه الأمة . . . " إلخ . وصحح إسناده ! والضحاك بن قيس : هو الأمير الفِهْري القرشي الضحاك بن قيس بن خالد ، مختلف في صحبته ، روى له النسائي حديثاً واحداً في الجنائز ، شهد فتح دمشق وسكنها إلى حين وفاته ، وشهد صفين مع معاوية ، وكان على أهل دمشق يومئذ ، ثم غلب على دمشق بعد وفاة يزيد بن معاوية ، ودعا إلى بيعة ابن الزبير ، ثم دعا إلى نفسه ، وقُتِلَ بمَرْج راهط من أرض دمشق في قتاله لمروان بن الحكم سنة أربعً أو خمس وستين . ( 2 ) إسناده حسن من أجل أبي بلج - وهو يحيى بن أبي سُليم - ، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح . سليمان بن داود : هو الطيالسي . وهو في " مسند الطيالسي " ( 2495 ) ، ومن طريقه أخرجه الحاكم 3 / 1 - 4 ، والبيهقي في " الشعب " ( 9018 ) . وسلف برقم ( 7967 ) ، عن محمد بن جعفر وهاشم بن القاسم ، عن شعبة ، به ، فانظر تتمة تخريجه هناك . ونستدرك هنا على ما في الموضع الآول من التخريج ، فنقول : أخرجه