الإمام أحمد بن حنبل
30
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
9067 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيَدَعَنَّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ الْمَدِينَةَ ، وَهِيَ خَيْرُ مَا يَكُونُ ، مُرْطِبَةٌ مُونِعَةٌ " ، فَقِيلَ : فَمَنْ يَأْكُلُهَا ؟ قَالَ : " الطَّيْرُ وَالسِّبَاعُ " « 1 » . 9068 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ،
--> الصلت بن الحجاج ، قال ابن عدي : عامة حديثه منكر . ولعله أخذه من ذواد ، ثم جميع الطرق عن ليث ، وقد ضعفه ابن عيينة ، وقال أحمد : مضطرب الحديث ، وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره ، فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم . تركه يحيى القطان ويحيى بن معين وابن مهدي وأحمد . ثم قال : وقد روي هذا الحديث عن أبي هريرة موقوفا ، وهو أصح . قوله : " ما هجرت " ، قال السندي : من التهجير ، وهو التبكير إلى الصلاة ، والمبادرة إليها . قوله : " اشكنب درد " : كذا جاء في الأصول ، وفي " سنن ابن ماجة " " أشِكَمَتْ " . وفي " العلل المتناهية " وردت اشكنب كما في " المسند " ، وفي " قاموس الفارسية " للدكتور عبد النعيم محمد حسنين : شكم : البطن ، ويسمى أيضا : اشكم ، أي : تشتكي بطنك ، كما جاء في بعض الروايات . قوله : " لا " كذا جاء في رواية الحديث في نسخ " المسند " ، والجادة أن يقول : " نعم " وهو الموافق لسياق الحديث ومصادر التخريج . ( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي المهزم : وهو يزيد - وقيل : عبد الرحمن - بن سفيان ، وباقي رجال الإسناد رجال الصحيح . وقد سلف الحديث برقم ( 7193 ) و ( 8999 ) بإسناد صحيح عن أبي هريرة .