الإمام أحمد بن حنبل

64

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

7626 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يُؤْذِ « 1 » جَارَهُ ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ " « 2 » .

--> وأبو نعيم في " الحلية " 141 / 7 و 306 / 10 ، وفي " أخبار أصبهان " 57 / 2 - 58 ، والبيهقي في " الزهد " ( 799 ) من طرق عن سهيل بن أبي صالح ، به . وليس عند مسلم وأبي نعيم في بعض طرقهما ذكر البُغض ، وزاد الترمذي قبل قوله : " وإذا أبغض " : فذلك قولُ اللَّه : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا ) [ مريم : 96 ] ، وقال : حديث حسن صحيح . وأخرجه البخاري في " صحيحه " ( 7485 ) ، وفي " خلق افعال العباد " ( 267 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 258 / 3 ، وابن حبان ( 364 ) ، والطبراني في " الأوسط " ( 2821 ) من طرق عن أبي صالح ، به . وليس في رواية البخاري في " صحيحه " ذكر البُغض . ووقع عند الطبراني بدل البُغض : " والشر مثل ذلك " . وسيأتي برقم ( 8500 ) و ( 9352 ) و ( 10615 ) من طريق أبي صالح ، وسيأتي الشطر الأول برقم ( 10674 ) من طريق نافع ، عن أبي هريرة . قوله : " ويوضع له القبول في الأرض " ، قال السندي : لا يلزم منه العمومُ ، بل هو على قدر ما أراد اللَّه له من القبولِ في الأرض ، كيف ومعادات الأشرار للأخيار معلومة . ( 1 ) كذا في ( ظ 3 ) ، وهو الجادة ، وتقرأ في ( عس ) : فلا يؤذينَّ ، وهو الجادة أيضاً ، وفي ( م ) وباقي النسخ : فلا يؤذي ، بإثبات الياء مع جزمه على النهي ، وله وجهٌ في العربية . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين .