الإمام أحمد بن حنبل

285

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

7906 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَوْنٍ ، عَنْ أَخِيهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَارِيَةٍ سَوْدَاءَ أَعْجَمِيَّةٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عَلَيَّ عِتْقَ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ . فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ : " أَيْنَ اللَّهُ ؟ " فَأَشَارَتْ إِلَى السَّمَاءِ بِإِصْبَعِهَا السَّبَّابَةِ ، فَقَالَ لَهَا : " مَنْ أَنَا ؟ " فَأَشَارَتْ بِإِصْبَعِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَإِلَى السَّمَاءِ ، أَيْ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالَ : " أَعْتِقْهَا " « 1 » .

--> المخاصمة ! أو يحمل على اتحاد القصة ، ويكون النسيان وقع مرتين عن سببين ، ويحتمل أن يكون المعنى : أيقظني بعضُ أهلي ، فسمعتُ تلاحي الرجلين ، فقمتُ لأحجز بينهما ، فنسيتُها للاشتغال بهما . قلنا : وهذا أرجحُها إن شاء اللَّه . وانظر في شأن ليلة القدر حديث ابن عباس الذي سلف برقم ( 2052 ) ، وحديث ابن عمر الذي سلف برقم ( 4547 ) . وفي شأن الدجال حديث ابن عباس الذي سلف برقم ( 2148 ) ، وحديث ابن عمر الذي سلف برقم ( 4743 ) . مسيح الضلالة ، قال السندي : أي : الدجال الذي يقتله مسيح الهداية عيسى عليه السلام . فكان تلاحٍ بين رجلين ، أي : اختصام وتنازع بينهما . بسُدَّة المسجد - بضمِّ سين وتشديد الداخل المهملة - : الظلال التي حوله . سأَشدو - بشين معجمة ودال مهملهَ - : من شدوتُ ، إذا أنشدت بيتاً أو بيتين تمُدُّ به صوتَك كالغِناء ، والشدو : القليلُ من كل شيء ، والمراد : سأذكر لكم منها شيئاً من البيان بالإِفصاحِ والإِظهارِ والإِعلان . أجلى الجبهة ، قيل : الأجلى : خفيف شعر ما بين النزعتين من الصدغين ، والذي انحسر الشعر عن جبهته ، والجلاءُ : ذهابُ شعر الرأس إلى نصفه فيه . ( 1 ) إسناده ضعيف لاختلاط المسعودي .