الإمام أحمد بن حنبل

160

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> عنه جمع ، وحديثه في " صحيح مسلم " ، وذكره ابنُ حبان في " الثقات " ، ووثقه الذهبي في " الكاشف " ، وقال ابنُ حجر في " التقريب " : مقبول ! وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح . وأخرجه مسلم ( 2564 ) ( 32 ) عن عبد اللَّه بن مسلمة القعنبي ، وابن ماجة ( 4213 ) من طريق عبد العزيز بن محمد ، و ( 3933 ) من طريق عبد اللَّه بن نافع ويونس بن يحيى ، والطحاوي 4 / 3 من طريق عبد اللَّه بن نافع وحده ، أربعتهم عن داود بن قيس ، بهذا الإسناد . واقتصر عبد العزيز بن محمد في حديثه على قوله : " حسب امرئ من الشَّرِّ أن يحقر أخاه المسلم " . وعبد اللَّه بن نافع ويونس ابن يحيى عند ابن ماجة على قوله : " كُلُّ المسلم على المسلم حرام دمُه ومالُه وعرضُه " . أما حديثُ عبد اللَّه بن نافع عند الطحاوي فلفظه : " لا يبعْ بعضكم على بيعِ بعض ، ولا يخطب بعضكم على خطبة بعض " . وأخرجه مسلم ( 2564 ) ( 33 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 11151 ) من طريق أسامة بن زيد ، عن أبي سعيد مولى عبد اللَّه بن عامر ، به . وزادا ، ونقصا ، ومما زادا فيه : " إن اللَّه لا ينظر إلى أجسادكم ، ولا ينظر إلى صوركم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم " . وأشار بإصبعه إلى صدره . وأخرجه مختصراً أبو داود ( 4882 ) ، والترمذي ( 1927 ) من طريق أبي صالح ، عن أبي هريرة . وسيأتي مختصراً برقم ( 8103 ) ومطولًا برقم ( 8722 ) من طريق أبي سعيد مولى ابن كريز ، وانظر ما سلف برقم ( 7248 ) ، وما سيأتي برقم ( 7858 ) . قوله : " لا تحاسدوا " قال السندي : أي : لا يتمنى بعضكم زوالَ نعمةَ بعض ، سواء أرادها لنفسه أو لا ، قالوا : إلا إذا كان مستعيناً بالنعمة على المعصية . " التباغض " : من البغض ضد المحبة ، وهي إرادة المضرة . " التدابر " : أن يُولي كل واحد منهم صاحَبه دُبُرَه ، إما بالأبدان أو بالآراء والأقوال .