الإمام أحمد بن حنبل
91
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
7170 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " « 1 » .
--> جدا . وعن أبي أمامة سيأتي في مسنده 260 / 5 ، وسنده حسن بلفظ : " الإمام ضامن ، والمؤذن مؤتمن " . وانظر تعليق الشيخ أحمد شاكر رحمه اللَّه على حديث أبي هريرة هذا في " المسند " . قوله : " الإمام ضامن " ، قال الخطابي في " معالم السنن " 156 / 1 : قال أهل اللغة : الضامن في كلام العرب ، معناه : الراعي ، والضمان معناه : الرعاية ، قال الشاعر : رعاك ضمان اللَّه يا أم مالك ولله أن يشفيك أغنى وأوسع والإمام ضامن ، بمعنى أنه يحفظ الصلاة وعدد الركعات على القوم . وقيل : معناه : ضامن الدعاء يعمهم به ، ولا يختص بذلك دونهم ، وليس الضمان الذي يوجب الغرامة من هذا في شيء . وقد تأوله قوم على معنى أنه يتحمل القراءة عنهم في بعض الأحوال ، وكذلك يتحمل القيام أيضا إذا أدركه راكعا . وقوله : " والمؤذن مؤتمن " ، . قال السندي : بفتح الميم الثانية ، يقال : مؤتمن القوم ، لمن يتخذونه أمينا حافظا ، فمعناه : أنه أمين لهم على مواقيت صلاتهم وصيامهم ، أو أنه أمين على حزم الناس ، لأنه يشرف من المواضع العالية . " وأرشد " ، قال : أي : وفقهم لأداء ما هو عليهم من العهدة . " واغفر " ، قال : أي : ما قصروا فيه من مراعاة الوقت . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . يحيى بن سعيد : هو ابن قيس الأنصاري المدني أبو سعيد القاضي ، وأبو سلمة : هو ابن عبد الرحمن بن عوف