الإمام أحمد بن حنبل

92

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

7171 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ ، وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحِ ، كَيْلًا بِكَيْلٍ ،

--> الزهري المدني . وأخرجه ابن أبي شيبة 2 / 3 ، والبخاري ( 38 ) ، وابن ماجة ( 1641 ) ، والنسائي في " المجتبى " 157 / 4 ، وأبو يعلى ( 5930 ) ، وابن حبان ( 3432 ) من طريق محمد بن فضيل ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة 3 / 2 ، والنسائي في " المجتبى " 158 / 4 من طريق النضر بن شيبان ، عن أبي سلمة ، عن أبيه عبد الرحمن بن عوف ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقال النسائي بعده : هذا خطا ، والصواب : أبو سلمة ، عن أبي هريرة . وذكر البخاري حديث النضر في " تاريخه " 88 / 8 ، وصوب رواية أبي سلمة عن أبي هريرة ، وكذا فعل ابن خزيمة في " صحيحه " 235 / 3 ، قلنا : والنضر بن شيبان فيه ضعف ، فالوهم منه ، واللَّه أعلم . وفي روايات هذا الحديث في " المسند " خلاف في ألفاظه ، فمرة يروى بلفظ : " من صام رمضان " ، ومرة أخرى بلفظ : " من قام رمضان " ، وبعضهم يزيد فيه : " من قام ليلة القدر . . . " ، ويأتي تفصيل ذلك عند الحديث ( 7280 ) . قوله : " إيماناً " ، قال السندي : أي : لأجل الإيمان بالله ورسوله ، أو للإيمان بافتراض رمضان . واحتسابا ، قال : أي : للإخلاص وطلب الأجر من الخالق تعالى ، لا من الخلق . وقال الخطابي في " أعلام الحديث " 169 / 1 : قوله : " إيماناً واحتساباً " ، أي : نية وغريمة ، وهو أن يصومه على وجه التصديق به ، والرغبة في ثوابه ، طيبة نفسه بذلك ، غير كارهة له ، ولا مستثقلة لصيامه ، أو مستطيلة لأيامه .