الإمام أحمد بن حنبل

105

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> الإسناد . وأخرجه مسلم ( 2658 ) ( 22 ) من طريق محمد بن الوليد الزبيدي ، عن الزهري ، به . وأخرجه الخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد " 308 / 3 من طريق سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، به . وسيأتي الحديث برقم ( 7712 ) عن عبد الرزاق ، عن معمر . وأخرجه مسلم ( 2658 ) ( 25 ) من طريق عبد الرحمن مولى الحرقة ، وأبو يعلى ( 6394 ) ، وابن حبان ( 128 ) من طريق حميد بن عبد الرحمن ، وأبو يعلى ( 6593 ) من طريق سعيد المقبري ، والخطيب 355 / 7 من طريق عمار مولى بني هاشم ، أربعتهم عن أبي هريرة . وله طرق أخرى عن أبي هريرة ، ستأتي برقم ( 7443 ) و ( 7795 ) و ( 8179 ) و ( 9102 ) . وفي الباب : عن جابر بن عبد اللَّه والأسود بن سريع ، سيأتيان في " المسند " 353 / 3 و 435 . قوله : " كل مولود يولد على الفطرة " ، قال الحافظ ابن حجر في " الفتح " 248 / 3 : قد اختلف السلف في المراد بالفطرة في هذا الحديث على أقوال كثيرة . . . وأشهر الأقوال : أن المراد بالفطرة الإسلام ، قال ابن عبد البر : وهو المعروف عند عامة السلف ، وأجمع أهل العلم بالتأويل على أن المراد بقوله تعالى : ( فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها ) [ الروم : 30 ] الإسلام . وانظر لزاما تتمة البحث فيه ، وراجع كذلك " شرح مشكل الآثار " للطحاوي ، الجزء الرابع : باب رقم ( 219 ) بتحقيقنا . وقوله : " كما تنتح البهيمة بهيمة . . . " ، قال النووي في " شرح مسلم " 209 / 16 : هو بضم التاء الأولى وفتح الثانية ، ورفع البهيمة ، ونصب بهيمة ، ومعناه : كما تلد البهيمة بهيمة جمعاء - بالمد - ، أي : مجتمعة الأعضاء ، سليمة من نقص ،