الإمام أحمد بن حنبل

57

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

6510 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَخْنَسِ ، أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : كُنْتُ أَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ أَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُرِيدُ حِفْظَهُ ، فَنَهَتْنِي قُرَيْشٌ ، فَقَالُوا : إِنَّكَ تَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ تَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشَرٌ يَتَكَلَّمُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا ، فَأَمْسَكْتُ عَنِ الْكِتَابِ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ

--> ومسلم ( 2987 ) ، وسيرد 313 / 4 . وآخر من حديث ابن عباس عند مسلم ( 2986 ) ، وابن حبان ( 407 ) . وثالث من حديث أبي هند الداري ، سيرد 270 / 5 . ورابع من حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث ، سيرد 45 / 5 . وخامس من حديث أبي سعيد عند الترمذي ( 2381 ) . وسادس من حديث عوف بن مالك عند الطبراني في " الكبير " / 18 ( 101 ) . وسابع من حديث معاذ عند الطبراني في " الكبير " / 2 ( 237 ) . قوله : " من سمع الناس بعمله " ، أي : أظهره ليُسمع . سمع اللَّه به ، بتشديد الميم أيضاً . سامع خلقه : اسم فاعل من سمع ، وهو بالرفع على أنه صفة لله ، ومفعولُ سمع مقدر في الكلام ، أي : سمع اللَّه الذي هو سامعُ خلقه الناس . أو المعنى : فضحه ، فلا حاجة إلى تقدير مفعول . أو بالنصب على أنه المفعول ، أي : سمع اللَّه به من كان له سمع من خلقه . وقيل : معناه على الأول : من سمع الناس بعمله سمعه اللَّه ، وأراه ثوابه من غير أن يعطيه ، فيكون المفعول هو الجار والمجرور ، أعني : " به " . وقيل : من أراد بعمله الناس ، أسمعه اللَّه الناس ، وكان ذلك ثوابه . قاله السندي . وانظر " النهاية " .