الإمام أحمد بن حنبل

120

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

5881 - [ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ] : حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ : " أَنَا رَأَيْتُ غَيْلَانَ يَعْنِي الْقَدَرِيَّ مَصْلُوبًا عَلَى بَابِ دِمَشْقَ " « 1 » . 5882 - حَدَّثَنَا هَارُونُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي أُسَامَةُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ،

--> وانظر ( 6439 ) . وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب سلف برقم ( 1214 ) ، وإسناده قوي . وآخر من حديث أبي هريرة عند مسلم ( 2677 ) ، سيرد 258 / 2 . ( 1 ) هذا الأثر إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد اللَّه بن أحمد ، وسوار بن عبد اللَّه - وهو ابن سوار بن عبد اللَّه العنبري - فمن رجال أصحاب السنن . وهو في كتاب " العلل " ( 5249 ) من رواية عبد اللَّه بن أحمد ، عن سوار ، بهذا الإسناد . وأخرجه العقيلي في " الضعفاء " 437 / 3 عن عبد اللَّه بن أحمد ، به . ورواه البخاري في " التاريخ الكبير " 103 / 7 عن محمد بن بشار ، عن معاذ بن معاذ ، به . وغيلان ، قال الذهبي في " تاريخ الِإسلام " ص 441 ، وفيات 101 - 120 : غيلان القدري أبو مروان صاحب معبد الجهني ، ناظره الأوزاعي بحضرة هشام بن عبد الملك ، فانقطع غيلان ، ولم يتب ، وكان قد أظهر القدر في خلافة عمر بن عبد العزيز ، فاستتابه عمر ، فقال : لقد كنت ضالًا فهديتني ، وقال عمر : اللهم إن كان صادقاً ، وإلا فاصلبه واقطع يديه ورجليه ، ثم قال : أمَّن يا غيلان فأمَّن على دعائه . وقد حج بالناس هشام بن عبد الملك سنة ست ومئة في أول خلافته ، وكان معه غيلان يفتي الناس ويحدثهم ، وكان ذا عبادة وتأله وفصاحة وبلاغة ، ثم نفذت فيه