الإمام أحمد بن حنبل

121

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " النَّاسُ كَالْإِبِلِ الْمِائَةِ ، لَا تَكَادُ تَرَى فِيهَا رَاحِلَةً - أَوْ مَتَى تَرَى فِيهَا رَاحِلَةً - " قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا نَعْلَمُ شَيْئًا خَيْرًا مِنْ مِائَةٍ مِثْلِهِ إِلَّا الرَّجُلَ الْمُؤْمِنَ " « 1 » .

--> دعوة الإمام الراشد عمر بن عبد العزيز ، فأخذ ، وقطعت أربعته ، وصلب بدمشق بالقدر ، نسأل اللَّه السلامة ، وذلك في حياة عبادة بن نسي ، فإنه أحد من فرح بصلبه . ( 1 ) إسناده ضعيف ، محمد بن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان وهو ابن عفان الملقب بالديباج لحسنه ، ضعيف ، وقد سلف الكلام عليه عند الحديث رقم ( 5626 ) ، قال شعيب : وقد كنت حسنت إسناد حديثه في " شرح المشكل " ( 1471 ) ، والصواب أن ما تفرد به ضعيف ، وما توبع عليه حسن ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير أسامة ، وهو ابن زيد الليثي ، فقد أخرج له مسلم في الشواهد ، وهو حسن الحديث . هارون : هو ابن معروف المروزي ، وابن وهب : هو عبد اللَّه المصري ، وعبد اللَّه بن دينار : هو مولى ابن عمر . وأخرجه بتمامه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 1471 ) ، وابنُ عدي في " الكامل " 2224 / 6 ، وأبو الشيخ في " الأمثال " ( 139 ) من طريق يونس بن عبد الأعلى ، عن ابن وهب ، به . وأخرجه الطبراني في " الصغير " ( 412 ) عن حسنون بن أحمد ، عن أحمد بن صالح ، عن عبد اللَّه بن وهب ، عن أسامة بن زيد ، به - وقال عقبه : لم يروه عن عبد اللَّه بن ديار إلا أسامة ، تفرد به ابن وهب ، ولا يُروى اخر هذا الحديث . . . إلا بهذا الِإسناد . قلنا : شيخ الطبراني لم نعرفه ، وقد أسقط من الِإسناد محمد بن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان . وفي متنه : خيراً من ألف . وقسمه الأول سلف بإسناد صحيح برقم ( 4516 ) بلفظ : " إنما الناس كإبل مئة ، لا يوجد فيها راحلة " .