الإمام أحمد بن حنبل

27

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

4459 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ ، أَخْبَرَنِي زِيَادُ بْنُ جُبَيْرٍ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ بِمِنًى فَمَرَّ بِرَجُلٍ ، وَهُوَ يَنْحَرُ ، بَدَنَةً ، وَهِيَ بَارِكَةٌ ، فَقَالَ : " ابْعَثْهَا قِيَامًا مُقَيَّدَةً سُنَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " « 1 » .

--> ( 3989 ) ، وفي " المجتبي " 250 / 5 من طريق حماد بن زيد ، كلاهما عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، به . وهذه متابعة من الثوري وحماد بن زيد لهشيم في روايته . وسير برقم ( 4733 ) من طريق ابن نمير ، و ( 4850 ) من طريق يزيد بن هارون ، كلاهما عن يحيى بن سعيد ، بهذا الإسناد ، بزيادة عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر بين الماجشون وابن عمر ، قال الدارقطني في " العلل " / 4 ورقة 78 : وهو الصواب . وفي الباب : عن أنس عند البخاري ( 970 ) ، ومسلم ( 1285 ) سيرد 240 / 3 . وانظر حديث ابن مسعود المتقدم برقم ( 3549 ) . قال السندي : قوله : منًا المكبِّر ومنا المُلبِّي : الظاهر أنهم كانوا يجمعون ببن التلبية والتكبير ، فمرة يُكبر هؤلاء ، ويُلبي آخرون ، ومرة بالعكس ، فيصدق في كل مرة أنهم منهم المُكبر ، ومنهم المُلبِّي ، لأن بعضهم يُلبي فقط ، وبعضهم يُكبر ، والظاهر أنهم فعلوا كذلك اقتداء به صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقد سبق عن ابن مسعود ما يؤيد تلك ، فإنه قال : خرجتُ مع رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فما ترك التلبية حتى رمى جمرة العقبة ، إلا أن يُخالطها بتكبير ، فينبغي للعامل أن يكثر التلبية ، ويخالطها بتكبير . واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . هشيم : هو ابن بشير . يونس : هو ابن عبيد بن دينار العبدي . زياد بن جبير ؟ هو ابن حية الثقفي . وأخرجه أبو داود ( 1768 ) عن الإمام أحمد ابن حنبل ، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 4134 ) ، وابن خُزيمة ( 2893 ) من طريقين عن هشيم ، بهذا الإسناد .