الإمام أحمد بن حنبل

102

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

4509 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ « 1 » ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ ، فَقَامَ ، فَحَكَّهَا - أَوْ قَالَ : فَحَتَّهَا بِيَدِهِ - ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِمْ ، وَقَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قِبَلَ وَجْهِ أَحَدِكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، فَلَا يَتَنَخَّمَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ قِبَلَ وَجْهِهِ فِي صَلَاتِهِ " « 2 » .

--> بقيراط ، ولعل ذلك باعتبار ما حصل لمن آمن من النصارى بموسى وعيسى ، فحصل لهم تضعيف الأجر مرتين ، بخلاف اليهود ، فإنهم لما بُعث عيسى ، كفروا به ، وفي الحديث تفضيل هذه الأمة ، وتوفير أجرها مع قلة عملها ، وفيه جواز استدامة صلاة العصر إلى أن تغيب الشمس ، وفي قوله : " فإنما بقي من النهار شيء يسير " إشارة إلى قصر مدة المسلمين بالنسبة إلى مدة غيرهم ، وفيه إشارة إلى أن العمل من الطوائف كان مساوياً في المقدار . ( 1 ) في ( ظ 14 ) : حدثنا أيوب . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه مسلم ( 547 ) ( 51 ) ، وابنُ أبي شيبة 365 / 2 ، وابنُ خزيمة ( 923 ) من طريق إسماعيل ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري ( 1213 ) ، وأبو داود ( 479 ) ، والدارمي 324 / 1 ، والبيهقي في " السنن " 293 / 2 من طريق حماد بن زيد ، عن أيوب ، به . وأخرجه البخاري ( 6111 ) ، ومسلم ( 547 ) ( 51 ) من طرق ، عن نافع ، به . وأخرجه مختصراً دون قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن خزيمة ( 1295 ) من طريق معمر ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر . وزاد : ثم لطخها بالزعفران . وسيأتي بالأرقام ( 4684 ) و ( 4841 ) و ( 4877 ) و ( 4908 ) و ( 5152 ) و ( 5335 ) و ( 5408 ) و ( 5745 ) و ( 6265 ) و ( 6306 ) .