الإمام أحمد بن حنبل
103
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
4510 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، - قَالَ : أَيُّوبُ : لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ حَلَفَ ، فَاسْتَثْنَى ، فَهُوَ بِالْخِيَارِ ، إِنْ شَاءَ أَنْ يَمْضِيَ عَلَى يَمِينِهِ مَضَى ، « 1 » وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَرْجِعَ غَيْرَ حِنْثٍ " أَوْ قَالَ : " غَيْرَ حَرَجٍ " « 2 » .
--> وفي الباب : عن أبي هريرة عند البخاري ( 408 ) و ( 409 ) ، ومسلم ( 505 ) سيرد 266 / 2 . وعن أبي سعيد الخدري عند البخاري ( 409 ) ، ومسلم ( 548 ) ، وسيرد 58 / 3 . وعن أنس عند البخاري ( 417 ) ، ومسلم ( 551 ) سيرد 109 / 3 . وعن جابر سيرد 324 / 3 . وعن طارق بن عبد اللَّه المحاربي سيرد 396 / 6 . وعن عائشة عند البخاري ( 407 ) ، ومسلم ( 549 ) . وعن عبد اللَّه بن الشخير عند مسلم ( 554 ) . وعن السائب بن خلاد عند أبي داود ( 481 ) . قال السندي : فتغيظ ، أي : أظهر الغيظ . قبل وجه أحدكم ، أي : هيئةُ إقبالكُم عليه تعالى في الصلاة تُشبهُ هيئة الإقبال على من كان قبل وجهكُم ، فلا يُناسب هذه الهيئة إلقاءُ النُخامة في جهة القبلهّ . ( 1 ) كلمة " مضى " لم ترد في ( م ) ولا في طبعة الشيخ أحمد شاكر . ( 2 ) إسناده صحيح . رجاله ثقات رجال الشيخين ، وقد تابع أيوب - وهو ابن أبي تميمة السختياني - على رفعه كثير بن فرقد ، وأيوب بن موسى ، وعبيد اللَّه بن عمر كما سيأتي . وأخرجه البيهقي في " السنن " 46 / 10 من طريق إسماعيل ، بهذا الإسناد .