الإمام أحمد بن حنبل
57
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ ، فَتَرُدُّ عَلَيَّ ، وَإِنِّي سَلَّمْتُ عَلَيْكَ ، فَلَمْ تَرُدَّ عَلَيَّ شَيْئًا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ يُحْدِثُ فِي أَمْرِهِ مَا يَشَاءُ « 1 » " « 2 » . 3945 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَزْرَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الجَزَّارِ ، عَنْ مَسْرُوقٍ : أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَتْ : أُنْبِئْتُ أَنَّكَ تَنْهَى عَنِ الْوَاصِلَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَتْ : أَشَيْءٌ تَجِدُهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، أَمْ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : أَجِدُهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ، فَقَالَتْ : وَاللَّهِ لَقَدْ تَصَفَّحْتُ مَا بَيْنَ دَفَّتَيِ الْمُصْحَفِ ، فَمَا وَجَدْتُ فِيهِ الَّذِي تَقُولُ قَالَ : فَهَلْ وَجَدْتِ فِيهِ : ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا [ الحشر : 7 ] ، قَالَتْ : نَعَمْ ،
--> ( 1 ) في ( س ) و ( ظ 1 ) و ( ظ 14 ) : ما شاء . ( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن في المتابعات ، أبو الرضراض وإن لم يوثقه غير ابن حبان متابع ، وقد فصلنا القول فيه في الرواية ( 3885 ) ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الجهم - واسمه سليمان بن الجهم الأنصاري - فقد روى له أبو داود والنسائي وابن ماجة وهو ثقة ، أسباط : هو ابن محمد بن عبد الرحمن القرشي ، وابن فضل : هو محمد ، وقد سلف برقم ( 3575 ) من طريق عاصم ، عن أبي وائل ، عن عبد اللَّه . وأصل الحديث في " الصحيحين " بلفظ : " إن في الصلاة لشغلًا " . وقد تقدم في " المسند " برقم ( 3563 ) . قوله : يحدث في أمره : أي : في دينه المأمور به ما شاء ، أي : فقد أحدث فيه ألا يتكلم في الصلاة ، ونسخ ما كان جائزاً . قاله السندي .