الإمام أحمد بن حنبل
50
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
بَيْنَ كَفَّيْهِ - كَمَا يُعَلِّمُنِي السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ، قَالَ : " التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ " وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا ، فَلَمَّا قُبِضَ قُلْنَا : السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ « 1 » . 3936 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْأَقْمَرِ ، يَذْكُرُ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ غَدًا مُسْلِمًا ، فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ ، حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ ، فَإِنَّ اللَّهَ شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ سُنَنَ الْهُدَى ، وَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى ، وَلَوْ أَنَّكُمْ صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ ، كَمَا يُصَلِّي هَذَا الْمُتَخَلِّفُ فِي بَيْتِهِ ، لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ ، وَلَوْ أَنَّكُمْ تَرَكْتُمْ
--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو نعيم : هو الفضل بن دكين ، وسيف : هو ابن سليمان ، ويقال : ابن أبي سليمان المخزومي المكي ، ومجاهد : هو ابن جبر . وأخرجه ابن أبي شيبة 2921 / 1 ، والبخاري في " صحيحه " ( 6265 ) ، وفي " تاريخه " 98 / 5 ، ومسلم ( 402 ) ( 59 ) ، والنسائي في " المجتبى " 241 / 2 ، وأبو يعلى ( 5347 ) ، وأبو عوانة 228 / 2 - 229 ، والبيهقي في " السنن " 138 / 2 من طريق أبي نعيم ، بهذا الإسناد . وتقدم برقم ( 3622 ) . قوله : قلنا : السلام على النبي : قال السندي : ظاهرُه أن الخطاب كان مخصوصاً بحياته ، وأن الناس تركوه بعد وفاته ، لكن العمل اليوم على خلافه ، فكأنه تركه بعض الناس ، واشتهر العملُ بخلاف قولهم . واللَّه تعالى أعلم .