الإمام أحمد بن حنبل

38

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

3922 - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَطَاءٍ يَعْنِي ابْنَ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ دَاءً ، إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً ، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ " « 1 » . 3923 - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ ، وَالنَّارُ مِثْلُ « 2 » ذَلِكَ " « 3 » .

--> ( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد حسن ، مؤمل - وهو ابن إسماعيل ، وإن كان كثير الخطأ - ثقة في حديثه عن سفيان - وهو الثوري - وهو متابع بيحيى القطان في الرواية ( 4236 ) ، وعطاء بن السائب - وإن كان قد اختلط - سمع منه سفيان الثوري قبلَ اختلاطه . أبو عبد الرحمن : هو عبد اللَّه بن حبيب بن رُبَيعةَ ، وهو صحيح السماع من ابن مسعود ، كما فصلنا القول في الرواية رقم ( 3578 ) . وأخرجه ابن ماجة ( 3438 ) خلا قوله : " علمه من علمه وجهله من جهله " . من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، والشاشي ( 752 ) ، والحاكم 399 / 4 من طريق محمد بن كثير ، كلاهما عن سفيان الثوري ، بهذا الإسناد . قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي . وأخرجه ابن أبي شيبة 8 / 3 عن وكيع ، عن سفيان الثوري ، به موقوفاً . وأورده الهيثمي في " المجمع " 84 / 5 ، وقال : رواه ابن ماجة خلا قوله : " علمه من علمه وجهله من جهله " ، ورواه أحمد والطبراني ، ورجال الطبراني ثقات . وتقدم برقم ( 3578 ) ، وذكرنا هناك شواهده . ( 2 ) في ( س ) و ( ظ 1 ) و ( ظ 14 ) : والنار كذلك . ( 3 ) حديث صحيح ، مؤمل بن إسماعيل - وإن كان سيئ الحفظ - ثقة في