الإمام أحمد بن حنبل
27
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> والاختلاف في اسمه من عطاء بن السائب [ أ ] ومن أبي إسحاق ، فأما سليم فليس من شرط هذا الكتاب ، لأن ابن ماجة أخرجه ، واللُه أعلم . قلنا : بل هو من شرط كتابه " التعجيل " ، لأن ابن ماجة لم يخرج الحديث من طريقه ، بل من طريق قيس بن رومي ، قال : كان سليمان بن أذنان يقرض علقمة ألف درهم ، فليس هو من رواة ابن ماجة ، ولذلك لم يترجم له في " التهذيب " وفروعه . وبقية رجال الإسناد ثقات غير عطاء بن السائب فصدوق اختلط ، وسمع حماد - وهو ابن سلمة - منه قبل اختلاطه ، كما ذكر الحافظ ، عفان : هو ابن مسلم . وأخرجه أبو يعلى ( 5366 ) من طريق عفان ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الخرائطي في " مكارم الأخلاق " ص 19 ، من طريق محمد بن عبيد الطنافسي ، والبيهقي في " السنن " 353 / 5 ، وفي " الشعب " ( 3560 ) من طريق عيسى بن يونس ، كلاهما عن سليمان بن يُسير ، عن قيس بن رومي ، عن سليم بن أذنان ، به . قلنا : سليمان بن يُسَير ضعيف ، وقيس بن رومي مجهول . وقال البيهقي في " الشعب " : كذا رُوي بهذا الإسناد مرفوعاً ، ورواه الحكم وأبو إسحاق أنَّ سليم بن أذنان النخعي كان له على علقمة ألف درهم ، فقال علقمة : قال عبد اللَّه : لأن أقرض مرتين أحبُّ إلي من أن أتصدق به مرة . وقيل غير ذلك ، والموقوف أصح . وأخرجه ابن ماجة ( 2430 ) من طريق يعلى بن عبيد ، وأبو يعلى ( 5030 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 3561 ) ، والمزي في " تهذيب الكمال " 108 / 12 ( ترجمة سليمان بن يسير ) من طريق عمر بن علي المُقَدَّمي ، كلاهما عن سليمان بن يسير ، عن قيس بن رومي ، عن علقمة ، عن عبد اللَّه مرفوعاً ، ( دون ذكر ابن أذنان ) ، ولم يرد ذكر القصة إلا عند ابن ماجة ، وورد ذكر سليمان بن أذنان عنده ضمن سياق القصة . قال البوصيري في " الزوائد " ( 853 ) : هذا إسناد ضعيف ، لأن قيس بن رومي مجهول ، وسليمان بن يسير . . . متفق على تضعيفه .