الإمام أحمد بن حنبل
85
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
3601 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَعَلَّكُمْ سَتُدْرِكُونَ أَقْوَامًا يُصَلُّونَ صَلَاةً لِغَيْرِ وَقْتِهَا ، فَإِذَا أَدْرَكْتُمُوهُمْ ، فَصَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ
--> عاصم ، عن أبي وائل ، عن عبد اللَّه . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 8593 ) من طريق عبد السلام بن حرب ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد اللَّه . وقوله : " فما رأى المسلمون حسناً . . . " أخرجه الخطيب بنحوه في " الفقيه والمتفقه " 167 / 1 ، من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن مالك بن الحارث ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، قال : قال عبد اللَّه . وأورد طرقه الدارقطني في " العلل " 66 / 5 - 67 . وقد روي نحوه مرفوعاً من حديث أنس عند الخطيب في " تاريخه " 165 / 4 ، لكن في إسناده أبو داود سليمان بن عمرو النخعي ، قال البخاري : متروك ، وقال يحيى بن معين : معروف بوضع الحديث ، وقال يزيد بن هارون : لا يحل لأحد أن يروي عنه . وقد ذكره ابن الجوزي في " العلل المتناهية " ( 452 ) ، وقال : هذا الحديث إنما يعرف من كلام ابن مسعود . قوله : " إن اللَّه نظر في قلوب العباد . . . إلخ " ، قال السندي : المراد أنه تعالى خلق قلبه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خير قلب ، بطريق الكناية ، وليس المراد أنه علم خيريته بالنظر ، ولم يكن عالماً بها بدون النظر ، وفيه أن مدار الأمر على طهارة القلب . فاصطفاه لنفسه ، أي : بالقرب والمحبة والخلة . قوله : " فما رأى المسلمون " : ظاهر السوق يقتضي أن المراد بهم الصحابة ، على أن التعريف للعهد ، فالحديث مخصوص بإجماع الصحابة لا يعم إجماع غيرهم ، فضلًا عن أن يعم رأي بعض . ثم الحديث مع ذلك موقوف غير مرفوع . قاله السندي .