الإمام أحمد بن حنبل

55

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

3580 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ،

--> وأخرجه الطيالسي ( 379 ) ، وعلي بن الجعد ( 1335 ) و ( 1466 ) ، والشاشي ( 812 ) و ( 813 ) ، والحاكم 322 / 4 من طريق شعبة ، والبخاري في " التاريخ الكبير " 54 / 4 ، والترمذي ( 2328 ) ، والشاشي ( 817 ) و ( 818 ) من طريق سفيان الثوري ، وابن أبي شيبة 241 / 13 ، وابن أبي عاصم في " الزهد " ( 202 ) ، وأبو يعلى ( 5200 ) ، وابن حبان ( 710 ) ، والخطيب في " تاريخه " 18 / 1 من طريق أبي معاوية ، والخطيب 18 / 1 أيضاً من طريق أبي بدر - وهو شجاع بن الوليد - أربعتهم عن الأعمش ، به ، وحسنه الترمذي ، وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي مع أنه قال في سعد بن الأخرم : تفرد عنه ولده المغيرة . وتحرف اسم شمر في " التاريخ الكبير " إلى : هشيم . وأخرجه ابن المبارك في " الزهد " ( 505 ) ، والطيالسي ( 379 ) ، ويحيى بن آدم في " الخراج " ( 254 ) ، والشاشي ( 811 ) ، والبغوي ( 4035 ) ، من طريق قيس بن الربيع ، والشاشي ( 816 ) من طريق مغيرة - وهو ابن مِقْسَم الضبي - ، وأبو الشيخ في " طبقات المحدثين بأصبهان " 135 / 2 و 168 / 4 ، وأبو نعيم في " أخبار أصبهان " 116 / 2 من طريق أبي إسحاق السبيعي ، ثلاثتهم عن شمر بن عطية ، به . وسيكرر برقم ( 4048 ) و ( 4234 ) ، ويرد بمعناه بإسناد آخر برقم ( 4181 ) و ( 4184 ) و ( 4185 ) . وضيعة الرجل : حِرْفتَه وصناعته ومعاشه وكسبه . والنهي عن اتخاذ الضيعة - فيما لو صح الحديث - إنما يراد منه التوسع في ذلك ، والانصراف إليه بالكلية ، وإهمال الواجبات الأخرى المطلوبة منه ، أما إذا كان يعمل في حرفته أو صناعته أو زراعته ، وينمي ذلك ليستفيد ويفيد الناس ، فهذا مما حض عليه رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقد وردت أحاديث صحاح في فضل ذلك ، والحث عليه . انظر " فتح الباري " 4 / 5 - 5 .