الإمام أحمد بن حنبل

33

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> عمرو بن سليم الزرقي . وأخرجه الطيالسي ( 329 ) ، وأبو يعلى ( 5393 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 93 / 3 ، والطبراني في " الكبير " ( 10289 ) من طرق عن المسعودي ، بهذا الإسناد ، وزاد الطبراني : وذلك ليلة سبع وعشرين . وتصحف سعيد بن عمرو في مطبوع " شرح معاني الآثار " إلى : سعد بن عمرو . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 174 / 3 - 175 ونسبه إلى أحمد وأبي يعلى والطبراني في " الكبير " . وسيأتي برقم ( 3764 ) ، ويكرر برقم ( 4326 ) ، وانظر ( 3857 ) و ( 4374 ) . وفي الباب ( في أن ليلة القدر ليلة سبع وعشرين ) : عن ابن عمر عند الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 91 / 3 ، سيرد ( 5283 ) . وعن أبي بن كعب عند مسلم ( 762 ) ( 179 ) و ( 180 ) ، سيرد 130 / 5 . وعن أبي هريرة عند مسلم ( 1170 ) ، ولفظه : قال أبو هريرة : تذاكرنا ليلة القدر ، فقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أيكم يذكر حينَ طلع القمر كأنه شق جَفنة ؟ " . قال أبو الحسن الفارسي : أي ليلة سبع وعشرين ، فإن القمر يطلع فيها بتلك الصفة . وعن معاوية عند أبي داود ( 1386 ) . وعن جابر بن سمرة عند الطبراني في " الأوسط " فيما نقله الحافظ في " الفتح " قوله : " ليلة الصهباوات " : قال السندي : هكذا جاء اللفظ في هذا الحديث في مسند أحمد وأبي يعلى والطبراني ، ولم أر أحداً تعرض له ، ويحتمل أن يكون الصهباوات اسم موضع نزلوا فيه تلك الليلة ، فأضيفت الليلة إليه ، أو هي جمع صهباء ، وهي ناقة حمراء يعلوها سواد ، وكأنهم كانوا غالب تلك الليلة على ظهورها ، فأضيفت الليلة إليها . قوله : " مستتراً بمؤخرة رحلي من الفجر " : قال السندي : أي : احترازاً عن ظهوره علىَّ ، فإنه إذا ظهر علىَّ امتنع الأكل في حقي ، وفيه أن المحَرَّمَ العلم بطلوع الفجر ،