الإمام أحمد بن حنبل

21

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

3557 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ فُلَانًا نَامَ الْبَارِحَةَ عَنِ الصَّلَاةِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ذَاكَ الشَّيْطَانُ

--> و 545 - 546 ، من طرق عن يزيد بن هارون ، عن العوام ، به ، موقوفاً ، وعندهم قال العوام : فوجدت تصديق ذلك في كتاب اللَّه تعالى : ( حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ) ، قال البوصيري في " مصباح الزجاجة " 202 / 4 : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات ، مؤثر بن عفازة ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وباقي رجال الإسناد ثقات ، وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي ! وأخرجه الطبري 91 / 17 أيضاً من طريق أصبغ بن زيد ، عن العوام ، به ، مرفوعاً . ويشهد لبعض هذا الحديث وهو إهلاك يأجوج ومأجوج بعد مقتل الدجال ما أخرجه مسلم ( 2937 ) ( 110 ) من حديث النواس بن سمعان مطولًا في ذكر أشراط الساعة ، لكن يخالف ما عند مسلم في الحديث المذكور أن اللَّه يرسل على يأجوج ومأجوج طيراً كأعناق البخت ، فتحملهم ، فتطرحهم حيث شاء اللَّه . وقوله بعد ذلك : " ثم تنسف الجبال وتمد الأرض مد الأديم " يخالف ما هو معروف أن ذلك يكون حين قيام الساعة لا قبلها . قال السندي : قوله : " فردوا أمرهم إلى إبراهيم " : لكونه أفضلهم ولأنه أب لهم . قوله : " أما وجبتها " ، أي : وقوعها ، بمعنى : أنه متى يكون ؟ قضيبين : تثنية قضيب ، وهو السيف الدقيق . فيهلكه اللَّه ، أي : ومن معه من الكفرة . من كل حَدَب : مرتفع من الأرض . ينسلون : يسرعون . حتى تجوى الأرض : في " النهاية " : يقال : جَوِيَ ، يجوى : إذا أنتن .