الإمام أحمد بن حنبل

108

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

3614 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ عُمَارَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ،

--> طريق أبي معاوية ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي ( 293 ) ، والحميدي ( 116 ) ، والبخاري ( 1020 ) و ( 4693 ) و ( 4774 ) و ( 4809 ) و ( 4823 ) ، ومسلم ( 2798 ) ( 40 ) ، والطبري في " تفسيره " 111 / 25 ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " 419 / 1 - 420 ، وابن حبان ( 6585 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 9046 ) و ( 9048 ) ، وأبو نعيم في " الدلائل " ( 369 ) ، والبيهقي في " الدلائل " 324 / 2 - 325 ، من طرق عن الأعمش ، به . وسيأتي برقم ( 4104 ) و ( 4206 ) . قوله : " كهيئة الدخان " : من ضعف بصره بسبب الجوع . قال الحافظ في " الفتح " 572 / 8 : وهذا الذي أنكره ابن مسعود قد جاء عن علي ، فأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم من طريق الحارث ، عن علي ، قال : " آية الدخان لم تمض بعد ، يأخذ المؤمن كهيئة الزكام ، وينفخ الكافر حتى ينفد " . ويؤيد كون آية الدخان لم تمض ما أخرجه مسلم من حديث أبي شريحة رفعه : " لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات : طلوع الشمس من مغربها ، والدخان ، والدابة . . . " الحديث . وروى الطبري من حديث ربعي ، عن حذيفة مرفوعاً في خروج الآيات والدخان : قال حذيفة : يا رسول اللَّه ، وما الدخان ؟ فتلا هذه الآية ، قال : " أما المؤمن فيصيبه منه كهيئة الزكمة ، وأما الكافر فيخرج من منخريه وأذنيه ودبره " . وإسناده ضعيف أيضاً ، وروى ابن أبي حاتم من حديث أبي سعيد نحوه ، وإسناده ضعيف أيضاً ، وأخرجه مرفوعاً بإسناد أصلح منه ، وللطبري من حديث أبي مالك الأشعري رفعه : " إن ربكم أنذركم ثلاثاً : الدخان يأخذ المؤمن كالزكمة " الحديث . ومن حديث ابن عمر نحوه ، وإسنادهما ضعيف أيضاً ، لكن تضافر هذه الأحاديث يدل على أن لذلك أصلًا ، ولو ثبت طريق حديث حذيفة لاحتمل أن يكون هو القاص المراد في حديث ابن مسعود .