الإمام أحمد بن حنبل

105

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ " ، قَالَ : ثُمَّ أَيٌّ ؟ قَالَ : " أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ " قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ " : وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ ، وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَلا يَزْنُونَ ، وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً [ الفرقان : 68 ] « 1 » .

--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو معاوية : هو محمد بن خازم الضرير ، والأعمش : هو سليمان بن مهران ، شقيق : هو ابن سلمة أبو وائل الأسدي . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 11368 ) - وهو في " التفسير " ( 388 ) - ، والشاشي ( 493 ) ، من طريق أبي معاوية ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو يعلى ( 5098 ) ، ومن طريقه ابن حبان ( 4414 ) من طريق أبي شهاب الحناط عبد ربه بن نافع ، والشاشي ( 486 ) من طريق شيبان بن عبد الرحمن النحوي ، و ( 487 ) من طريق عبد الواحد بن زياد ، ثلاثتهم عن الأعمش ، به . قال الدارقطني في " العلل " 220 / 5 - 222 : رواه الأعمش واختلف عنه ، فرواه الثوري ومعمر وجرير وعبد اللَّه بن نمير عن أبي وائل ، عن عمرو بن شرحبيل ، عن عبد اللَّه ، وخالفهم أبو شهاب الحناط وأبو معاوية الضرير وشيبان بن عبد الرحمن فرووه عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد اللَّه . ثم قال : والصحيح حديث عمرو بن شرحبيل . قال ابن حبان 264 / 10 : ولست أنكر أن يكون أبو وائل سمعه من عبد اللَّه ، وسمعه من عمرو بن شرحبيل عن عبد اللَّه ، حتى يكون الطريقان جميعا محفوظين . قلنا : سيرد من طريق أبي معاوية أيضاً برقم ( 4102 ) ، وفيه متابعة وكيع له . وسيرد بزيادة عمرو بن شرحبيل برقم ( 4131 ) و ( 4134 ) . وأخرجه بزيادة سؤال : أي الأعمال أفضل ؟ الحميدي ( 103 ) ، والبيهقي في " السنن " 18 / 8 من طريق سفيان بن عيينة ، والطبري في " تفسيره " 41 / 19 من طريق سفيان الثوري ، كلاهما عن أبي معاوية عمرو بن عبد اللَّه بن وهب النخعي ، عن أبي عمرو الشيباني ، عن ابن مسعود .