الإمام أحمد بن حنبل

106

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

3613 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : إِنِّي تَرَكْتُ فِي الْمَسْجِدِ رَجُلًا يُفَسِّرُ الْقُرْآنَ بِرَأْيِهِ ، يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ

--> وأخرجه بنحوه الطبراني في " الكبير " ( 9811 ) من طريق الحجاج ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عمرو الشيباني ، عن ابن مسعود . وأخرجه مطولًا الطبراني في " الكبير " ( 9819 ) من طريق عون بن عبد اللَّه ، عن الأسود بن يزيد ، عن ابن مسعود . وأخرجه سعيد بن منصور في " سننه " ( 2302 ) ، ومن طريقه الطبراني في " الكبير " ( 9820 ) من طريق يزيد بن معاوية ، عن عبد الملك بن عمير ، عن زر بن حبيش ، عن ابن مسعود . وقال : جوده يزيد بن معاوية ، ولم يجوده حماد بن سلمة . ثم أخرجه الطبراني ( 9821 ) من طريق حماد بن سلمة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن ابن مسعود . وعبد الملك لم يسمع من ابن مسعود ، ولذا قال الطبراني : ولم يجوده حماد بن سلمة . وأخرجه بنحوه مختصراً البزار ( 161 ) " كشف الأستار " ، والطبري 42 / 19 من طريق السري بن إسماعيل ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عبد اللَّه . قال الهيثمي : هو في الصحيح بغير هذا السياق . وقال في " المجمع " 161 / 1 : رواه البزار ، وفيه السري بن إسماعيل ، وهو متروك . قوله : نِداً ، أي : مثلًا شريكاً . وهو خلقك : أي : والحال أنه انفرد بخلقك ، فكيف لك اتخاذ شريك معه وجَعْل عبادتك مقسومة بينهما . . . وفي الخطاب إشارة إلى أن الشرك من العالم بحقيقة التوحيد أقبح منه من غيره ، وكذا الخطاب فيما بعد إشارة إلى نحوه . قاله السندي . حليلة جارك : الذي يستحق منك التوقير والتكريم . فالحاصل أن هذه الذنوب في ذاتها قبائح أيُّ قبائح ، وقد قارنها من الأحوال ما