الإمام أحمد بن حنبل
478
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
2750 - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : جَاءَتْ أُمُّ الْفَضْلِ ابْنَةُ الْحَارِثِ بِأُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ عَبَّاسٍ ، فَوَضَعَتْهَا فِي حِجْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَالَتْ ، فَاخْتَلَجَتْهَا أُمُّ الْفَضْلِ ، ثُمَّ لَكَمَتْ بَيْنَ كَتِفَيْهَا ، ثُمَّ اخْتَلَجَتْهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَعْطِينِي قَدَحًا مِنْ مَاءٍ " فَصَبَّهُ عَلَى مَبَالِهَا ، ثُمَّ قَالَ : " اسْلُكُوا الْمَاءَ فِي سَبِيلِ الْبَوْلِ " « 1 » .
--> و ( 132 ) ، والبيهقي 214 / 3 من طرق عن داود بن أبي هند ، بهذا الإسناد . ورواية ابن ماجة مختصرة بذكر خطبة الحاجة فقط مع اختلاف في ألفاظها ، ووقع عند ابن منده من حديث مسلمة بن محمد الثقفي عن داود بن أبي هند أن السرية التي أغارت على قوم ضماد كانت في عهد عمر رضي اللَّه عنه ، وهو خطأ ومسلمة هذا لينُ الحديث ، والصواب أنها كانت في عهدِ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما جاء صريحاً عند مسلم وغيره . وسيأتي الحديث مختصراً برقم ( 3275 ) . ضِماد - بكسر الضاد وتخفيف الميم وآخره دال - : هو ابن ثعلبة الأزدي من أزد شنوءة . قوله : " غلمان " ، قال السندي : أي : الأحداث وصغار الأسنان ، وكأنه زعم من ذلك أنه مجنون ، واستدل عليه باجتماع الأحداث . وقوله : " قاموس البحر " ، قال : قيل : هو وسطه ، وقيل : قعره الأقصى ، والمراد أنها في الفصاحة والهداية في المرتبة العالية ، ولا يُعطى مثله أهل الضلال . ( 1 ) إسناده ضعيف ، أبو جعفر المدائني : هو محمد بن جعفر الرازي البزاز روى له مسلم ، وقال أحمد وأبو داود : لا بأس به ، وقال أبو حاتم : يُكتب حديثه ولا يحتج به ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وحسين بن عبد اللَّه - وهو ابن عبيد اللَّه بن عباس الهاشمي المدني - قال ابن معين : ضعيف ، وقال مرة : ليس به بأس ، يكتب حديثه ( يعني